هاشتاغ - نورا قاسم
قال مدير الأمراض الوبائية والمشتركة في وزارة الصحة، الدكتور محمد حسين، في تصريح لـ"هاشتاغ"، إن حالات الإنفلونزا الشديدة التي استدعت القبول في المشافي ارتفعت بنسبة 35% خلال الأسبوع الحالي، حيث سُجّلت 900 حالة انتانات تنفسية شديدة، مقارنة بـ600 حالة في الأسبوع السابق.
وأوضح حسين أن المرض المنتشر حالياً ليس فيروس كورونا كما يُشاع، بل متحوّر من فيروس الإنفلونزا من النمط A، مشيراً إلى تسجيل حالات من الإنفلونزا من النمط B بنسبة منخفضة بلغت نحو 1.4% في محافظة دير الزور.
وبيّن أن النمطين A وB متشابهان من حيث الأعراض، لكنهما يختلفان في شدة وسرعة الانتشار، إذ قد يتسبب النمط B بحدوث أوبئة على مستوى المناطق الصحية أو اللوائح المحلية.
وأكد أن وزارة الصحة توصي بمراجعة المراكز الصحية عند ظهور أعراض تنفسية مترافقة مع ارتفاع في الحرارة، لا سيما لدى الفئات الأكثر عرضة للاختلاطات، مثل الأطفال، وكبار السن، والحوامل، والمدمنين، والمرضى الذين يتناولون الكورتيزون لفترات طويلة، ومرضى الأمراض المناعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، شدد حسين على أهمية استخدام المضادات الفيروسية خلال أول 48 ساعة من ظهور الأعراض، مع ضرورة الالتزام بالوصفة الطبية وعدم تناولها بشكل عشوائي.
أما عن الزنك وفيتامين C، فأوضح أنهما لا يُعدّان علاجاً مباشراً للإنفلونزا، وإنما يُستخدمان كداعم للمناعة، مشيراً إلى أن نقصهما قد يؤدي إلى مشكلات صحية.
وأشار إلى أن اللقاح الموسمي لا يزال الوسيلة الأنجح للوقاية من الإنفلونزا، مؤكداً أنه ما يزال فعّالاً حتى الآن.
وفيما يخص الأمراض الأخرى، نفى حسين وجود أي وباء حقيقي حالياً في سوريا باستثناء الإنفلونزا الموسمية، مع تسجيل ارتفاع طفيف في حالات التهاب الكبد الوبائي وبعض الأمراض الجلدية، مثل الجرب والقمل.
وختم بالتأكيد أن المراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة منتشرة في معظم المناطق، بما فيها القرى والبلدات، ما يتيح للسكان الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية المجانية.


