في ظل استمرار التوتر في الجنوب السوري، وبعد اعتقال عدد من الأشخاص من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، أفرجت الأخيرة، الإثنين، عن أربعة شبان من ريف محافظة درعا، بعد احتجازهم خلال عملية توغل عسكرية في ريف القنيطرة.
وبحسب موقع "تلفزيون سوريا"، أفرجت القوات الإسرائيلية عن أربعة شبان كانت قد احتجزتهم أمس، وهم محمود أحمد الصلخدي، داوود سليمان الصلخدي، محمد أحمد الصلخدي، وعبد الباسط الصلخدي، وجميعهم من مدينة جاسم في الريف الشمالي لمحافظة درعا، وذلك عقب عملية نفذتها القوات الإسرائيلية في ريف القنيطرة.
وذكرت وكالة الأنباء السورية، في وقت سابق، أن قوة إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات عسكرية توغلت من جهة، تلة أبو غيتار، باتجاه قرية، صيدا الحانوت، في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث أقدمت على احتجاز الشاب إبراهيم غازي الشنور أثناء وجوده في محيط المنطقة لرعي المواشي.
وتندرج هذه التطورات ضمن سياق أوسع من التحركات العسكرية الإسرائيلية التي تشهدها محافظتا القنيطرة ودرعا، حيث تُسجل عمليات دخول متكررة إلى المناطق الحدودية، تترافق في بعض الأحيان مع توقيف مدنيين، يُفرج عن بعضهم لاحقاً، بينما يبقى آخرون رهن الاحتجاز دون معلومات واضحة عن أوضاعهم.
وبحسب مصادر ميدانية، تنتشر نقاط عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع جنوب سوريا، تمتد من قمة جبل الشيخ وصولاً إلى منطقة حوض اليرموك في أقصى الجنوب الغربي، وتشمل ثماني قواعد في محافظة القنيطرة ونقطة عسكرية واحدة في ريف درعا.
في المقابل، تؤكد دمشق مطالبها بانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي دخلتها عقب سقوط النظام السابق، والالتزام ببنود اتفاقية فصل القوات، في ظل استمرار التصعيد والانتهاكات الميدانية في المنطقة الجنوبية.


