في امتداد لسلسلة الحرائق التي تعرضت لها مناطق متفرقة من سوريا، بعد سقوط الأسد، والتي راح فيها آلاف الهكتارات من الغابات والأراضي الحراجية والزراعية، شهدت الساعات القليلة الماضية، 26 حريقاً أخمد عبر فرق الدفاع المدني السوري(الخوذ البيضاء).
وبحسب المكتب الإعلامي للمنظمة، كشف الدفاع المدني عن عدة حرائق اندلعت في مناطق مختلفة من البلاد شملت محال تجارية، منازل، سيارة، وغيرها.
وقالت المنظمة: "إن فرق الإطفاء استجابت لنحو 26 حريقاً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، معظمها تركز في المنازل".
وأشار الدفاع المدني إلى أن 18 حريقاً اندلعوا في منازل ومحال تجارية، حريق سيارة في مدينة جبلة بريف اللاذقية، و7 حرائق أخرى متفرقة.
وأكد الدفاع المدني أن جميع الأضرار اقتصرت على الماديات دون تسجيل إصابات مباشرة بين المدنيين أو الكوارد.
وفي سياق متصل، اندلع حريق في المستشفى الجامعي بمحافظة اللاذقية، قبل أيام قليلة، في أحد أقسامه دون المقدرة على إخماده، ومن دون تسجيل إصابات كذلك، وفق ما وثقه موقع "تلفزيون سوريا".
وشهد الساحل السوري في حزيران/يونيو الماضي، حرائق ضخمة في الغابات والأحراج والأراضي الزراعية، التهمت أكثر من 15 ألف هكتار منها، والتي أدت إلى خسائر في الغطاء النباتي السوري بالإضافة إلى خسائر مادية.
وفي أواخر شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قالت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في الحكومة الانتقالية، "إن فرق الإطفاء استجابت لأكثر من 9,600 حريق في مختلف المحافظات السورية منذ بداية عام 2025م وحتى نهاية شهر أيلول الماضي".
وبينت الوزارة أن أكثر من 748 حريقاً في الغابات والأحراج، ونحو 1,400 حريق في الأراضي الزراعية، مشيرةً إلى أن ذلك يعكس حجم التحديات البيئية والمناخية التي تواجهها البلاد خلال موسم الصيف.


