تشهد أحياء مدينة اللاذقية ومناطق متفرقة من الساحل السوري، حتى لحظة إعداد الخبر، اعتداءات تطال منازل ومحال المدنيين وسط انتشار عسكري لقوات الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية بشكل خاص.
وفي التفاصيل، رصد "هاشتاغ" فيديوهات موثقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مساء اليوم الإثنين، تظهر هجوم بالسكاكين والسواطير والآلات الحادة على منازل مدنيين بالساحل السوري ولا سيّما في اللاذقية.
مراسلو "هاشتاغ" في اللاذقية أكدوا وقوع حالات طعن بالآلات الحادة والأسلحة البيضاء لشبان بالمدينة، بالإضافة إلى اعتداء على النساء بالضرب المبرح.
وأظهرت الفيديوهات حوادث تكسير المحال التجارية والسيارات المركونة، وسط صمت حكومي وشعبي، تزامن مع ضجة إشهار العملة السورية الجديدة وكلمة الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع.
وتأتي الحادثة عقب اعتداءات أمس في المظاهرات السلمية التي انطلقت بالمناطق المذكورة استجابة لمطالب رئيس "المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر" الشيخ غزال غزال، للمطالبة بالفيدرالية واللامركزية السياسية وحق تقرير المصير، وعقب حادثة تفجير مسجد الإمام علي بن أبي طالب في وادي الذهب بحمص.
"هاشتاغ" يطالب الجهات المعنية بالوقوف عند مسؤوليتها في حماية المدنيين وأرزاقهم، لا سيما أن ما يحصل الآن في مناطق تخضع لسيطرة الحكومة الانتقالية.


