هاشتاغ - نورا قاسم
قال المهندس غيث الخلايلة، مستثمر أردني في مجال الأمن السيبراني، لـ "هاشتاغ" إن مطلع العام القادم سيشهد دخول شركة أردنية متخصصة في الأمن السيبراني إلى السوق السورية، بالتزامن مع مشروع لمد كابل فايبر ضوئي من الأردن إلى سوريا عبر البر، بهدف تحسين جودة الإنترنت في البلاد.
وأوضح الخلايلة أن الكابل سيمتد إلى الشمال السوري، على أن تتولى الشركة السورية للاتصالات لاحقا توسيع الخدمة لتشمل جميع المحافظات.
وأضاف أن سوريا حالياً موصولة بأربعة كوابل بحرية وبرية، ثلاثة منها تعمل، فيما يُتوقع تشغيل الكابل البحري بحلول عام 2026، يحمل اسم "Medusa"، ويمتد من البحر عبر ميناء طرطوس، ضمن إطار شراكات دولية مع سوريا.
وأشار الخلايلة إلى وجود "مؤشرات خير" لمسها خلال لقاءاته مع مسؤولين في الحكومة السورية، مؤكداً وجود تطلعات وخطط جدية لتحسين قطاع الاتصالات بشكل واسع.
وفيما يتعلق بالمشغّلين، يرى الخلايلة أن السوق السورية قادرة على استيعاب مشغّلين إضافيين، ويقترح دخول مشغّل جديد قادر على تحسين جودة الخدمات وربما الاستحواذ على أحد المشغّلين الحاليين، لافتا إلى انفتاح الحكومة السورية على الشراكات الاستثمارية.
كما دعا الخلايلة الحكومة السورية إلى إنشاء منصة إلكترونية مخصصة للشركات الأردنية الراغبة بالاستثمار في سوريا، لتسهيل التواصل، وتوضيح التسهيلات المتاحة، إضافة إلى تقديم المشورة حول اختيار شركاء محليين.
وأشار إلى أن معظم الشركات الأردنية تفضّل وجود شريك سوري ملمّ بمتطلبات السوق المحلية ويتمتع بعلاقات داخلية.
وفيما يخص الضرائب، أشار الخلايلة إلى أن الصورة لا تزال غير واضحة، لكنه توقّع وجود تسهيلات ضريبية لتحفيز الاستثمار.
وأكد أن الأمن السيبراني بات من الركائز الأساسية في بنية الدولة، وأن حمايته ضرورة تمسّ مختلف أنواع البيانات، سواء الصحية أو المصرفية.
كما أشار إلى أن لديهم خبرات واسعة في مجالات أمن المعلومات في السعودية، ودول الخليج، وأوروبا، ومصر، خصوصا في القطاعات المصرفية والصحية.


