هاشتاغ - مؤيد العلي
حذّرت قيادة الأمن الداخلي التابعة للسلطة الانتقالية في دير الزور الأهالي القاطنين بالقرب من سرير نهر الفرات من توخي الحذر والابتعاد عن الأماكن المكشوفة، خشية استهدافهم من قبل عناصر "قوات سورية الديمقراطية"، المتمركزين في نقاط عسكرية على الضفة اليسرى للنهر في منطقة الجزيرة الواقعة تحت سيطرتها.
وأفادت مصادر محلية لـ"هاشتاغ" أن التحذير جاء عقب ورود معلومات عن صدور أوامر من قيادة "قسد" لعناصرها بالتعامل عسكرياً مع أي حركة تُرصد على ضفة نهر الفرات.
وأشارت المصادر إلى أن "قسد" عملت على تعزيز تحصيناتها في أحد مواقعها بمدينة البصيرة شمالي دير الزور، في وقت تمركز فيه رتل عسكري تابع لها، مؤلف من 12 عربة مدرعة، قرب بلدة جزرة البوحميد على طريق دير الزور – الرقة، في ريف دير الزور الشمالي الغربي، صباح اليوم الأربعاء.
وجاء هذا الانتشار بعد ظهور كتابات على جدران مدارس في بلدة جزرة البوحميد وبلدة الكبر، تضمنت تهديدات بقدوم الجيش السوري التابع للسلطة الانتقالية و"تحرير الجزيرة"، ووصفت "قسد" بأنها "ميليشيا انفصالية"، بحسب ما أفادت به المصادر.
كما كشفت المصادر عن قيام عناصر من "قسد" بمداهمة أحد المنازل في قرية الحريجي بالريف الشمالي، بهدف اعتقال أحد عناصرها المنشقين عنها، حيث تمكن المطلوب من الفرار، ما دفع العناصر إلى الاعتداء على أفراد عائلته وإحراق المنزل، الأمر الذي أدى إلى إصابة بعضهم بحروق وُصفت بالشديدة، نُقلوا على إثرها إلى مشفى المواساة في العاصمة دمشق لتلقي العلاج.
وعلمت "هاشتاغ" أنه جرى الإفراج، أمس الثلاثاء، عن هاني عبد الله الحمادي، بعد اعتقال دام أربع سنوات، وهو من أبناء بلدة حطلة في ريف دير الزور الشمالي، وشقيق أحد عناصر تنظيم "داعش" الذي قُتل خلال اشتباكات وقعت إبان سيطرة التنظيم على دير الزور.
وأكدت المصادر مقتل عنصر من "قسد" يُدعى عبد خليف محمد الخاير، إثر إطلاق النار عليه من قبل مجهولين يستقلون دراجة نارية، صباح الأول من الشهر الجاري، في بلدة الباغوز بالريف الشرقي، قرب الحدود العراقية.
وكانت بلدة الباغوز قد شهدت، مطلع الشهر الجاري، مقتل مدنيين اثنين داخل منزلهما على يد مجهولين، رجّحت مصادر محلية انتماءهم إلى خلايا تنظيم "داعش".
كما نجا أحمد الطعمة، الرئيس المشترك لبلدية الباغوز التابعة لـ"قسد"، من محاولة اغتيال استهدفته في إحدى طرقات البلدة.
وفي سياق منفصل، لقي كل من محمد خير الأسعد وراكان العابورة مصرعهما، إثر استهدافهما في مدينة تدمر ببادية محافظة حمص الشرقية، على خلفية ارتباطهما بعلاقات سابقة مع الميليشيات الإيرانية والفرقة الرابعة التابعة للجيش السوري السابق.


