هاشتاغ
بحث

قبل لقاء البيت الأبيض.. واشنطن تكبح تل أبيب وترامب: "لا تعرقلوا تطور سوريا"

06/12/2025

إسرائيل-وترامب-وسوريا

شارك المقال

A
A

هاشتاغ ـ متابعة


تتجه الأنظار نحو واشنطن مع تسارع التمهيد للقاء مرتقب يجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت تكشف فيه التطورات الأخيرة عن تقاطعات مصالح حادة وتوترات غير معتادة في العلاقة الثنائية.


هذا اللقاء يُعقد رهن ضغوط أمريكية متصاعدة على إسرائيل للتهدئة على جبهتي لبنان وسوريا، والمضي قدمًا في مسار دبلوماسي مع دمشق، بحسب مصادر صحافية، بينما يحمل نتنياهو معه إلى البيت الأبيض طلبًا ملحا للحصول على دعم علني في قضيته القانونية الشخصية.


الضغوط الأمريكية على نتنياهو تركز على التهدئة في لبنان والمضي نحو اتفاق أمني شامل مع دمشق، وسط حاجة نتنياهو إلى مزيد من الدعم الأمريكي لطلب العفو الذي تقدّم به لتجنّب إدانته في قضايا فساد يُحاكَم بشأنها منذ 2020.

من المهم أن تجري إسرائيل حواراً حقيقياً ومتيناً مع سوريا، وأن لا يحدث شيء قد يعرقل تطورها إلى دولة مزدهرة

"لا تعرقلوا تطور سوريا"


في صحيفة "هآرتس" كتب المحلل العسكري تسڤي برئيل، بعنوان "ترامب لجم إسرائيل في لبنان وفرض عليها المسار السياسي".


بحسب الصحيفة، "بعد التحذير التوبيخي الذي وجهه دونالد ترامب إلى بنيامين نتنياهو رداً على العملية العسكرية التي تعقدت في بلدة بيت جن في الجولان السوري، وتعليماته بأنه "من المهم أن تجري إسرائيل حواراً حقيقياً ومتيناً مع سوريا، وأن لا يحدث شيء قد يعرقل تطورها إلى دولة مزدهرة".


برز يوم الأربعاء الماضي، استعراض قوة من الولايات المتحدة على الجبهة اللبنانية؛ إذ يشير تعيين ممثل مجلس الأمن القومي، أوري رزنك، رئيساً للوفد الإسرائيلي في لجنة الرقابة على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، بالتوازي مع تعيين الدبلوماسي اللبناني المخضرم سيمون كرم لقيادة الوفد اللبناني، إلى اختراق دبلوماسي قد يبطئ، وربما يجمد، الاندفاع نحو مواجهة عسكرية بين الدولتين"، وفق الصحيفة.


عقب الحادثة الأخير للاستهداف الإسرائيلي على منطقة بيت جن في ريف دمشق، ازدادت التقارير الصحافية حول ضغط ترامب على نتنياهو لتهدئة الأوضاع وطلبه بعدم عرقلة "تطوّر سوريا نحو دولة مزدهرة".


ترامب الذي يتطلّع إلى إنجازين سريعَين في الشرق الأوسط الأول هو تثبيت نهائي للهدنة في غزة وإرساء ترتيبات أمنية مع سوريا الجديدة يرى أن العمليات الإسرائيلية في الجنوب السوري ولبنان تُضعف فرص الوصول إلى الاتفاق الذي يطمح إليه.


ولم تمضِ ساعات على منشوره حتى أعلن مكتب نتنياهو تلقّيه دعوة لزيارة البيت الأبيض "قريباً".


مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى تحدثت لإعلام إسرائيلي عن احتمال صفقة غير معلنة تتضمن منح نتنياهو واشنطن تعاوناً كاملاً في الملف السوري مقابل ضغط ترامب لمنحه العفو الرئاسي في إسرائيل، وعلى الرغم من أن ترامب تدخّل سابقاً لصالح نتنياهو بدعوته الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ علناً في الكنيست للعفو.


كشف تقرير صحافي أن التهديد لا يزال قائماً، واسرائيل تتهيأ للبقاء مدة طويلة في غزة ولبنان وسوريا.

التهديد قائم والبقاء مدة طويلة


في صحيفة "يسرائيل هيوم" كشف تقرير صحافي أن التهديد لا يزال قائماً، واسرائيل تتهيأ للبقاء مدة طويلة في غزة ولبنان وسوريا.


وجاء في التقرير أن "إسرائيل تستعد للبقاء مدة طويلة في غزة، وداخل سوريا، وداخل لبنان، في ظل الفهم بأن الطريق نحو تهدئة أمنية في كل الجبهات لا يزال بعيداً، وأن التهديد المباشر، حتى لو تم تقليصه، ما زال قائماً".


مجلس الأمن في دمشق


الخميس زار الوفد دمشق والتقى القيادة السورية، والتقى الوفد كبار المسؤولين، إضافة إلى قادة دينيين وممثلي منظمات مجتمع مدني وممثلين عن مناطق تأثرت بالعنف، كما اطلع على تقارير من لجان التحقيق واللجان الانتخابية، وبحث ملفات العدالة والمصالحة، والانتقال السياسي بمشاركة كل السوريين، والحوار الوطني، والحاجة إلى المساعدات الإنسانية، وإعادة الإعمار، ومكافحة الإرهاب، وضمان أن لا تتحول سوريا إلى مصدر تهديد أمني في المنطقة.


وقال زبوجار رئيس المجلس: "نريد أن نساعد في بناء جسر نحو مستقبل أفضل لجميع السوريين"، مؤكداً أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن "على استعداد لمساعدتكم في فعل ذلك".


وكان زبوجار قد قال إن "زيارة سوريا ولبنان هي أول زيارة رسمية لمجلس الأمن إلى الشرق الأوسط منذ 6 سنوات، وهي أول زيارة لسوريا على الإطلاق".


وأضاف أن الزيارة تأتي "في وقت حاسم للمنطقة" وللبلدين كليهما، مشيراً إلى جهود السلطات الجديدة تجاه المرحلة الانتقالية في سوريا، فضلاً عن وقف إطلاق النار في لبنان بين إسرائيل وحزب الله على الرغم من الخروقات".


سوريا "تعلم أن جزءًا من الحل يكمن في اتفاق مع إسرائيل"

جزء من الحل السوري "الاتفاق إسرائيلي"


قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، إنه "واثق من قدرة إسرائيل وسوريا على التوصل إلى اتفاق بشأن الحدود والأمن".


وأضاف باراك في جلسة أدارتها هادلي غامبل، كبير مذيعي IMI الدوليين بمعهد ميلكن أن سوريا "تعلم أن جزءًا من الحل يكمن في اتفاق مع إسرائيل".


وتابع باراك: "رأيي الشخصي في رغبة الرئيس (ترامب) هو أن نتوصل إلى اتفاق هناك، بدءاً من اتفاقية الأمن والحدود، واستخدام المناطق، والمضي قدماً نحو التطبيع، يجب أن يكون هو الحل"، مضيفاً: "أعتقد أن إسرائيل تريد ذلك أيضاً".


وصرح الرئيس دونالد ترامب، الإثنين، بأنه يريد أن تتمتع كل من سوريا وإسرائيل "بعلاقة طويلة ومزدهرة"، ووفق مبعوثه إلى سوريا، فإن دمشق تدفع باتجاه السلام بينما لا تزال إسرائيل حذرة.


وقال باراك: "هم "سوريا" يعرفون أن جزءًا من الحل هو صفقة مع إسرائيل. لديهم عدد كبير من المقاتلين الأعداء الذين يحاولون تخريب هذا المسار، أعتقد شخصيًا أنهم يسيرون في الاتجاه الصحيح، وموقفهم معنا كان متعاونًا تمامًا. كل ما نطلبه منهم، ودفعهم باتجاه إسرائيل، يفعلونه. إسرائيل لم تثق بعد؛ ولذلك فإن العملية بطيئة جداً".


في تصريحات أدلى بها في وقت سابق من هذا الأسبوع، وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على اتفاق "نظريًا" مع مطالبته بمنطقة عازلة واسعة، حتى بعد تحذير الرئيس ترامب من أي إجراءات قد تزعزع استقرار الحكومة الجديدة في دمشق.


وعن أمن المنطقة الأوسع، قال باراك إن الرئيس ترامب يريد التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكن فقط إن كانت طهران جادة في ذلك.


وأضاف: "رئيسنا ذكي بما يكفي ليعرف أن استدراجه لمجرد الدخول في حوار يسمح باستمرار هذا القتل العبثي من أجل النفوذ لن يحدث".

التعليقات

الصنف

سياسة

منشور حديثاً

الأكثر قراءة

تابعنا

مقالات ذات صلة

يستخدم موقع هاشتاغ والمنصات التابعة له ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على الموقع، وتقديم محتوى مخصص، وتحليل استخدام الموقع. هل توافق على استخدامنا للملفات لهذه الأغراض؟ يمكنك رفض ذلك، وسنستخدم فقط الملفات الضرورية لتشغيل الموقع.

هاشتاغ بيحكي عنك

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى في مناصرة المواطنين في المنطقة العربية وتمكينهم والدفاع عنهم ونقل أخبارهم وفق المواثيق الأممية والقواعد المهنية

أسّسها محمد محمود هرشو

محمد محمود هرشو

جميع الحقوق محفوظة - Hashtag هاشتاغ © 2015 - 2026