برزت إلى العلن تسجيلات مصوّرة جديدة تظهر فيها لقطات تجمع بين الرئيس السوري السابق بشار الأسد، ومستشارته الراحلة لونا الشبل، والمسؤول الإعلامي السابق في القصر الرئاسي "أمجد عيسى".
وتكتسب المواد المسرّبة أهميتها لكونها تكشف مشاهد من كواليس العمل داخل القصر وتعيد طرح أسئلة حول أدوار تلك الشخصيات ومساراتها اللاحقة.
وتُظهر المقاطع التي بثّتها قناة "العربية-الحدث" والتي قالت إنها حصلت عليها من مصادر خاصة، وجود عيسى داخل مركبة تقلّ الأسد والشبل، حيث التقطت الكاميرا انعكاسه في المرآة الداخلية بالتزامن مع دخول أحد العناصر العسكريين لتقبيل يد الأسد، وهو تصرف أثار – بحسب التسجيل – ردود فعل ساخرة من الشبل في ما بعد.
ويعدّ أمجد عيسى من الأسماء البارزة في الإعلام الرسمي، إذ تولى إدارة مؤسسة الوحدة التي تشرف على صحيفتي الثورة وتشرين. كما شارك في وفود التفاوض التي مثّلت النظام في محادثات جنيف عام 2016 بإشراف ستيفان دي ميستورا، إضافة إلى حضوره جولات "أستانة" في كازاخستان. ومع ذلك، لا تتوفر معلومات موثوقة حول مكان وجوده حالياً، وفق ما أشار إليه المحلل السياسي عبد الله الحمد، بحسب موقع "i24news" العبري.
وتضمّن التسريب أيضاً مقاطع لحديث الأسد بلهجة حادة عن الغوطة وعن قواته وعن السكان، إلى جانب تعليقات ساخرة تبادلها مع الشبل بشأن مسؤولين أمنيين.
كما ظهرت الشبل في أحد التسجيلات وهي توجه انتقادات لاذعة للّواء سهيل الحسن، في حين بدا الأسد في مقطع آخر يمزح بشأن إمكانية تغيير اسم عائلته إلى اسم آخر لأحد الحيوانات.


