هاشتاغ
بحث

"هاشتاغ" يرصد فوضى الدويلعة بدمشق.. روايات متضاربة وغياب توضيح رسمي

07/12/2025

شجرة-عيد-الميلاد

شارك المقال

A
A


لم يكن من المخطط أن تتحوّل فعالية إضاءة شجرة الميلاد في الدويلعة، مساء الجمعة الماضية، إلى لحظة فوضى وارتباك بين الحاضرين، لكن خلال دقائق، تغيّر المشهد بالكامل دون أن تتضح أسبابه حتى الآن.


تداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية مقاطع فيديو توثّق حالة فوضى رافقت فعالية إضاءة شجرة عيد الميلاد التي أُقيمت يوم الجمعة الماضي في منطقة الدويلعة دمشق.


مقاطع فيديو مصورة تظهر تدافعاً بين المشاركين، وسط روايات متباينة انتشرت عبر صفحات عدة حول أسباب ما جرى. بعض الصفحات تحدثت عن "مداهمة أمنية" فيما ذكرت أخرى أن شخصاً صرخ بكلمة "تفجير"، بينما أشارت حسابات مختلفة إلى وجود أشخاص يرفعون أعلاماً غير العلم السوري، في حين ربطت صفحات أخرى الحادثة بمزحة صدرت عن أحد الحاضرين. هذه الروايات ساهمت في خلق حالة من الخوف والهلع بين المتجمعين.


كما ادّعت بعض الصفحات أن عناصر قوى الأمن الداخلي الذين تواجدوا لتأمين الفعالية انسحبوا من المكان، غير أنّ مصادر "هاشتاغ" الحاضرة في التجمع نفت ذلك.


ووفقاً للمصادر نفسها، لم يتمكن الحاضرون بمن فيهم عناصر الأمن الداخلي من تحديد سبب واضح لما حدث في الدقائق الأولى، إذ امتلك كل طرف رواية مختلفة حول بداية الفوضى.


وقال مصدر محلي لـ "هاشتاغ" إن عناصر الأمن الداخلي ألقوا القبض على شخص خلال التجمع، من دون توفر معلومات إضافية حول أسباب التوقيف.


وأشار شهود إلى أن عدداً من الحاضرين توجّهوا إلى خوري الكنيسة لطلب توضيح عمّا حصل، إلا أنه طمأنهم بأنه "لا داعي للقلق" وأن "الأمر ليس خطيراً".


كما ذكرت المصادر أن أبناء المنطقة كانوا يساهمون في تأمين الفعالية إلى جانب الأمن الداخلي، مؤكدين أنه من الصعب دخول شخص غريب إلى قلب التجمع.


وقالت المصادر إن فرقة الكشافة عادت لاستكمال معزوفاتها بعد دقائق، كما عاد الحاضرون إلى الساحة، رغم تسجيل إصابات طفيفة وكدمات نتيجة التدافع.


كما أشارت المصادر إلى أنه لا يمكن حتى الآن تحديد ما إذا كانت الحادثة ناجمة عن مزحة أطلقها أحد الحاضرين بكلمة "تفجير"، أم عن نية فعلية لإثارة الذعر، في ظل غياب أي معلومات مؤكدة أو رواية رسمية توضح ما جرى.


وبحسب المصادر التي تحدثت لـ"هاشتاغ"، فإن حالة القلق ما تزال حاضرة لدى كثير من الأهالي في المنطقة، رغم عودة الفعالية إلى طبيعتها واستكمال الكشافة لمعزوفاتها، إذ أكد عدد من السكان أنهم ما زالوا يشعرون بعدم الأمان نتيجة تعدد الروايات وعدم صدور توضيح رسمي حتى الآن.


وبين تضارب الروايات وغياب أي توضيح رسمي، تبقى ملابسات ما جرى في الدويلعة غير محسومة، فيما ينتظر الأهالي موقفاً رسمياً يبدد حالة القلق ويضع حداً للشائعات المتداولة.

التعليقات

الصنف

محليات

منشور حديثاً

الأكثر قراءة

تابعنا

مقالات ذات صلة

يستخدم موقع هاشتاغ والمنصات التابعة له ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على الموقع، وتقديم محتوى مخصص، وتحليل استخدام الموقع. هل توافق على استخدامنا للملفات لهذه الأغراض؟ يمكنك رفض ذلك، وسنستخدم فقط الملفات الضرورية لتشغيل الموقع.

هاشتاغ بيحكي عنك

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى في مناصرة المواطنين في المنطقة العربية وتمكينهم والدفاع عنهم ونقل أخبارهم وفق المواثيق الأممية والقواعد المهنية

أسّسها محمد محمود هرشو

محمد محمود هرشو

جميع الحقوق محفوظة - Hashtag هاشتاغ © 2015 - 2026