هاشتاغ
بحث

نتنياهو ينفي رفضه توقيع اتفاق مع سوريا على هامش اجتماعات الأمم المتحدة

09/12/2025

"أخبار-كاذبة"..-نتنياهو-ينفي-رفضه-توقيع-اتفاق-مع-سوريا-على-هامش-اجتماعات-الأمم-المتحدة

شارك المقال

A
A

هاشتاغ – متابعة

 

نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، تقريراً يفيد برفضه توقيع اتفاق مع سوريا على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر الماضي، وذلك بعد جهود وساطة أمريكية استمرت لأشهر، ووصفه بـ "الأخبار الكاذبة".

 

ووفقاً لتقرير إخباري، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توقيع اتفاقية أمنية عُقدت بين إسرائيل وسوريا في أيلول/ سبتمبر على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة،

 

وأشارت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إلى ما ذكرته مصادر مطلعة لـ صحيفة "الشرق الأوسط"، الثلاثاء، بأن تل أبيب ودمشق قد توصلتا إلى اتفاق مكتوب بوساطة أمريكية في أيلول/ سبتمبر، وكان من المقرر توقيعه أثناء وجود نتنياهو ورئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع في نيويورك.

 

وأضاف التقرير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي تراجع عن ذلك.

"أخبار كاذبة"

في هذا السياق، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيانٍ له التقرير بعد ساعات من نشره، واصفاً إياه بأنه "أخبار كاذبة بالمطلق".

 

وأضاف البيان: "كانت هناك اتصالات ولقاءات برعاية أمريكية، لكن الأمور لم تصل قط إلى حدّ الاتفاقات أو التفاهمات مع سوريا".

 

وفي حين تداولت تقارير في أيلول/ سبتمبر، إمكانية توقيع اتفاق، كشفت "رويترز" وقت انعقاد الجمعية أن الاتصالات بين إسرائيل وسوريا بشأن الاتفاق وصلت إلى "طريق مسدود" بسبب مطالبة إسرائيل بفتح "ممر إنساني" إلى محافظة السويداء جنوب سوريا، حيث أودى العنف الطائفي بحياة مئات الأشخاص من الطائفة الدرزية، التي تعهدت إسرائيل بحمايتها، بحسب زعمها.

 

وأفادت مصادر "رويترز"، أن إسرائيل طلبت في بداية المحادثات فتح ممر لإيصال المساعدات إلى السويداء، لكن سوريا رفضت الطلب، مشيرة إلى أنه سيمس بسيادتها. ووفقاً للمصادر، كررت إسرائيل الطلب لاحقاً في المفاوضات، مما أدى إلى تعثر التقدم في الاتفاق.

 

وأشارت تقارير الشهر الماضي إلى أن شروط إسرائيل قد تغيرت منذ ذلك الحين، وأنها تطالب الآن بعلاقات دبلوماسية كاملة، وهو ما قالت سوريا إنه غير مطروح حالياً، مما يزيد من تعقيد العملية.

 

وكان الاتفاق الذي يجري التفاوض عليه منذ أشهر قبل الجمعية العامة يهدف إلى إنشاء منطقة منزوعة السلاح تشمل السويداء، بحسب "تايمز أوف إسرائيل".

"الأكثر حدة"

الأسبوع الماضي، حذر ترامب إسرائيل من زعزعة استقرار سوريا وقيادتها الجديدة، بعد أيام من تصعيد إسرائيلي خطير في جنوب البلاد، وقال إنه "راض للغاية" عن أداء البلاد تحت قيادة الشرع.

 

وفي تصريحات، وصفتها وسائل إعلام عبرية بـ "الأكثر حدة" منذ توليه السلطة، اتهم الشرع إسرائيل، السبت، "بتصدير الأزمات" إلى دول أخرى في المنطقة من أجل صرف الانتباه عن "مجازرها المروعة" في غزة.

 

وقال إنه أرسل "رسائل إيجابية" إلى إسرائيل منذ الإطاحة بالأسد، "ولكن في المقابل، قابلتنا إسرائيل بعنف شديد".

 

ومنذ توليه السلطة عقب الإطاحة بالأسد، أكد الشرع باستمرار أن حكومته لا تسعى إلى أي صراع مع إسرائيل ولن تسمح باستخدام سوريا من قبل جهات خارجية لشن هجمات.

أكثر من 600 هجوم جوي

مع انهيار نظام الأسد، استغلّت إسرائيل حالة عدم الاستقرار بتصعيد حملتها العسكرية في سوريا بشكل كبير، مستهدفة جزءاً كبيراً من البنية التحتية العسكرية لجارتها، بما في ذلك المطارات الرئيسية، وأنظمة الدفاع الجوي، والطائرات المقاتلة، وغيرها من المرافق الاستراتيجية.

 

وخلال العام الماضي، شنّت إسرائيل أكثر من 600 هجوم جوي أو بطائرات بدون طيار أو مدفعية في جميع أنحاء سوريا، بمتوسط هجومين يومياً تقريباً، وفقاً لإحصاء صادر عن بيانات موقع وأحداث الصراع المسلح (ACLED).

 

وتُظهر خريطة الهجمات الإسرائيلية التي سجّلها (ACLED) في الفترة ما بين 8 كانون الأول /ديسمبر 2024 و28 تشرين الثاني /نوفمبر 2025، تركيز معظمها في محافظات القنيطرة ودرعا ودمشق جنوب سوريا، والتي تُمثّل ما يقرب من 80% من جميع الهجمات الإسرائيلية المُسجّلة.


وبحسب البيانات، تعرّضت القنيطرة، المجاورة لمرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل، للهجوم 232 مرة على الأقل.

 

وجاءت درعا ثاني أكثر المحافظات استهدافاً، حيث سُجّل 167 هجوماً ركّزت على مواقع عسكرية سابقة للجيش السوري السابق وقوافل أسلحة يُشتبه في أنها تابعة له.

 

كما تعرّضت محافظة دمشق، التي تضمّ طرقاً عسكرية سريعة ومراكز لوجستية رئيسية، للهجوم 77 مرة على الأقل. وتعرّضت مدينة دمشق، العاصمة، للهجوم 20 مرة على الأقل.

 

إلى ذلك، توغلت قوات الإحتلال الإسرائيلي في الجانب السوري من مرتفعات الجولان، التي تحتلها منذ عام 1967، منتهكة بذلك اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الأمم المتحدة مع سوريا عام 1974.


وينتشر جيش الاحتلال الإسرائيلي في تسع نقاط داخل جنوب سوريا منذ قرابة عام، منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، معظمها داخل "منطقة عازلة" تحرسها الأمم المتحدة على الحدود بين البلدين. ويقع نقطتان على الجانب السوري من جبل الشيخ.


ووفقاً لـ "تايمز أوف إسرائيل"، تعمل قواتها في مناطق تصل إلى حوالي 15 كيلومتراً (تسعة أميال) داخل سوريا، بهدف الاستيلاء على أسلحة تقول إسرائيل إنها قد تُشكل تهديداً للبلاد إذا وقعت في أيدي "قوى معادية".

 

وتزعم إسرائيل أنها سيطرت على مناطق في جنوب سوريا في كانون الأول /ديسمبر الماضي خشية وقوعها في أيدي جهات غير فاعلة بعد سقوط النظام، مدعية أنها ستحتفظ بها حتى توقيع اتفاق أمني جديد.

 

أثار غزو إسرائيل للأراضي السورية انتقادات دولية واسعة النطاق. أدانت الأمم المتحدة، إلى جانب العديد من الدول العربية، تصرفات إسرائيل ووصفتها بأنها انتهاكات للقانون الدولي وانتهاكات لسيادة سوريا.


 رغم هذه الإدانات، صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في شباط/فبراير، أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المنطقة لأجل غير مسمى "لحماية المواطنين الإسرائيليين" و"منع الجهات المعادية من التمركز قرب الحدود"، وفق زعمه.

التعليقات

الصنف

سياسة

منشور حديثاً

الأكثر قراءة

تابعنا

مقالات ذات صلة

يستخدم موقع هاشتاغ والمنصات التابعة له ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على الموقع، وتقديم محتوى مخصص، وتحليل استخدام الموقع. هل توافق على استخدامنا للملفات لهذه الأغراض؟ يمكنك رفض ذلك، وسنستخدم فقط الملفات الضرورية لتشغيل الموقع.

هاشتاغ بيحكي عنك

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى في مناصرة المواطنين في المنطقة العربية وتمكينهم والدفاع عنهم ونقل أخبارهم وفق المواثيق الأممية والقواعد المهنية

أسّسها محمد محمود هرشو

محمد محمود هرشو

جميع الحقوق محفوظة - Hashtag هاشتاغ © 2015 - 2026