هاشتاغ
بحث

جيروزاليم بوست: لقاء ترامب مع الشرع يرمز إلى نظام عالمي جديد

14/05/2025

ترامب-والشرع

شارك المقال

A
A

هاشتاغ: ترجمة

 

أشارت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إلى أن لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالزعيم السوري الجديد، أحمد الشرع، تصدّر الأحداث البارزة في الشرق الأوسط، خصوصا مع احتفال السوريين بإعلان ترامب أنه سيعمل على إنهاء العقوبات المفروضة على سوريا، حيث ترمز صور الاجتماع إلى نظام عالمي جديد آخذ في الظهور.

 

وبحسب الصحيفة، يُعد اجتماع ترامب رمزيا على العديد من المستويات. فهو يُنهي فصلا من فصول الحرب العالمية على "الإرهاب"، التي بدأت بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر وشهدت ذهاب القوات الأمريكية إلى أفغانستان والعراق.


عالم متعدد الأقطاب

ووفقا لـ "جيروزاليم بوست"، انتهت الحرب ضد "داعش"، على ما يبدو، واجتماع ترامب والشرع رمز لنهاية تلك الحرب، بما يشير إلى عودة توحد الدولة وتماسكها، خصوصا أن شرق سوريا يبدو أنه سيندمج مع دمشق. عندها، يمكن للولايات المتحدة مغادرة سوريا.

ومن الرموز الأخرى في الصورة تركيز ترامب على الشرق الأوسط. فقد كانت أول رحلة له إلى الخارج في كلتا الفترتين إلى المملكة العربية السعودية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه بينما اختار العديد من الرؤساء الأمريكيين الآخرين حلفاء تقليديين في تحالف العيون الخمس مثل المملكة المتحدة أو كندا، إلا أن الولايات المتحدة، اليوم، تركز على الشرق الأوسط وآسيا.

 

وفي الوقت الذي يركز فيه العالم أكثر على آسيا، خصوصا بعدما ساعدت التكنولوجيا العسكرية الصينية باكستان ضد الهند مؤخرا. بالإضافة إلى سعي دول الشرق الأوسط للانضمام إلى مجموعات اقتصادية مثل "البريكس" ومنظمة "شنغهاي"، وهي تكتلات اقتصادية ليست غربية، فإن زيارة ترامب إلى السعودية هي جزء من النظام العالمي المتغير، حيث لم تعد الولايات المتحدة قوة مهيمنة.

 

ويتفق ترامب مع هذه التغييرات، إذ انتقد الجهود الغربية في المنطقة بشدة، وقال: "لم تُصنع روائع الرياض وأبو ظبي البراقة من قبل ما يسمى بـ"بناة الأمم" أو "المحافظين الجدد" أو "المنظمات غير الربحية الليبرالية"، مثل أولئك الذين أنفقوا تريليونات الدولارات دون تطوير كابول وبغداد، والعديد من المدن الأخرى.

 

وأضاف: "بدلا من ذلك، فقد تحقق ميلاد الشرق الأوسط الجديد على يد شعوب المنطقة أنفسهم... الذين طوروا بلدانهم ذات السيادة، وسعوا وراء رؤاهم الفريدة، ورسموا مصائرهم... في النهاية، دمر ما يسمى بـ (بناة الأمم) دولا أكثر بكثير مما بنوها - وكان المتدخلون يتدخلون في مجتمعات معقدة لم يفهموها حتى هم أنفسهم".

 

لذلك، يرمز اجتماع ترامب مع الشرع إلى كيفية تخلي الولايات المتحدة عن دور "إلقاء المحاضرات" للآخرين، عبر تبني الرئيس الأمريكي سياسة تحدد فيها سوريا مستقبلها بنفسها، في نظام عالمي جديد، بحسب الصحيفة الإسرائيلية.

 

المصدر: جيروزاليم بوست


التعليقات

الصنف

أخبار

منشور حديثاً

الأكثر قراءة

تابعنا

مقالات ذات صلة

يستخدم موقع هاشتاغ والمنصات التابعة له ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على الموقع، وتقديم محتوى مخصص، وتحليل استخدام الموقع. هل توافق على استخدامنا للملفات لهذه الأغراض؟ يمكنك رفض ذلك، وسنستخدم فقط الملفات الضرورية لتشغيل الموقع.

هاشتاغ بيحكي عنك

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى في مناصرة المواطنين في المنطقة العربية وتمكينهم والدفاع عنهم ونقل أخبارهم وفق المواثيق الأممية والقواعد المهنية

أسّسها محمد محمود هرشو

محمد محمود هرشو

جميع الحقوق محفوظة - Hashtag هاشتاغ © 2015 - 2026