أظهرت وثيقة داخلية في الاتحاد الأوروبي تتعلق بمكافحة الإرهاب اطلعت عليها "رويترز" يوم 12 أيار/مايو 2025م، أن الوضع في سوريا يمكن أن يشكل مخاطر أمنية لأوروبا. وحذرت الوثيقة من أن مستوى خطر الإرهاب داخل التكتل الأوروبي لا يزال مرتفعاً.
وجاء في الوثيقة أن "الإرهاب والتطرف العنيف يشكلان تهديداً كبيراً للاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، المستوى العام للخطر لا يزال مرتفعاً"، وأضافت: "تطورات الوضع الأمني في سوريا يمكن أن تؤدي إلى عودة ظهور الجماعات الجهادية في المنطقة، إما انطلاقاً من الأراضي السورية، تجاه أوروبا على الأرجح، وإما بتنشيط الجهاديين في القارة الأوروبية عن بعد".
من جانبها قالت مصادر مطلعة عدة إن بناء برج ترامب في دمشق وتهدئة التوتر مع "إسرائيل" ومنح الولايات المتحدة حق الوصول إلى النفط والغاز السوري تندرج جميعها في خطة استراتيجية يتبناها الرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع في محاولة للقاء نظيره الأمريكي دونالد ترامب في أثناء زيارته الشرق الأوسط.


