نفت مصادر خاصة لـ "المرصد السوري لحقوق الإنسان" ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن ما نُسب إلى المبعوث الأمريكي توماس باراك من أن واشنطن أمهلت قوات سوريا الديمقراطية قسد 30 يوما للاندماج وتسليم السلاح.
وبحسب المصادر، فإن ما نُقل لا أساس له من الصحة، مشيرة إلى أن المبعوث الأمريكي أبدى انزعاجا واضحا من موقف "قسد" حيال ما جرى في السويداء، إذ امتنعت عن التدخل لمصلحة السلطة في دمشق، إذا لم يتم فتح ممر إنساني باتجاه السويداء، وهو مطلب لم تتم تلبيته.
كما أكدت المصادر أن قيادة "قسد" تعيد تقييم الاتفاقيات السابقة مع دمشق في ظل مراجعة المجتمع الدولي نفسه لأداء السلطة الحالية
أكثر حذرا
وأضافت المصادر أن "قسد" أصبحت أكثر حذرا في تعاطيها مع الحكومة السورية بعد مجازر السويداء والساحل، مشددة على أن مسألة الضمانات باتت اليوم أكثر إلحاحا من أي وقت مضى.
كما أكدت المصادر أن قيادة قسد تعيد تقييم الاتفاقيات السابقة مع دمشق، في ظل مراجعة المجتمع الدولي نفسه لأداء السلطة الحالية، بعد أن منحها فرصة لإثبات قدرتها على فرض الاستقرار والانخراط في عملية سياسية شاملة تُشرك جميع المكونات السورية دون إقصاء.
وفي وقت سابق اليوم، أفاد موقع "ميدل إيست آي"، نقلا عن مصادر وصفها بـ "المطلعة"، أن الولايات المتحدة وتركيا منحتا قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مهلة 30 يوما لإنهاء عملية اندماجها مع الحكومة السورية، وبحسب المصادر، فإن الولايات المتحدة وتركيا أبدتا انزعاجهما من تباطؤ "قسد" في تنفيذ الاتفاق الموقع مع دمشق.


