أصدر الشيخ غزال غزال، رئيس "المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر"، بيانا، مساء الجمعة، استنكر فيه نتائج التحقيقات التي أعلنتها لجنة تقصي الحقائق في مجازر الساحل السوري، مشيرا إلى أنها "لجنة تشويه وطمس الحقائق"، مؤكدا " لم نعترف بها عند الإعلان عنها ولا يوم نطقت بنتائجها".
وأشار الشيخ غزال إلى أن اللجنة "صنيعة المجرمون أنفسهم، لتكون ستارا يخفون به عارهم، وأداة يجمّلون بها قبح أفعالهم"، مؤكدا "خلطوا الحق بالباطل وألبسوا الباطل ثوب الحق في محاولة يائسة لتضليل الرأي العام وطمس الحقيقة "، وفقا لما جاء في البيان.
نناشد المجتمع الدولي للتدخل الفاعل وزيادة الضغط والإشراف على إقامة نظام سياسي لا مركزي أو فيدرالي
لا مركزية أو فيدرالية
وشدد الشيخ غزال "بعد أن بلغنا ما بلغناه من مآسي، وبعد أن ضاقت بنا السبل، لم يبقى من سبيل للإنقاذ سوى تطبيق حلول سياسية جذرية، تنهي هذا النزيف المستمر وحلول ترضي الجميع"، مذكرا بما تتعرض له الطائفة العلوية من "قتل وخطف وسبي وحرق واعتقال وتهجير ونهب"، بذريعة أنهم "فلول النظام".
وطالب الشيخ غزال مجددا بالحماية والتدخل الدولي وبتشكيل لجان تحقيق دولية مستقلة، مؤكدا "نناشد المجتمع الدولي للتدخل الفاعل وزيادة الضغط والإشراف على إقامة نظام سياسي لا مركزي أو فيدرالي يستند إلى دستور توافقي يجسّد تطلعات جميع مكونات الشعب السوري دون استثناء ويضمن وقف آلة القتل والانتهاكات ويحفظ الحقوق والكرامات".
كما طالب الشيخ غزال مجددا بالإفراج عن آلاف المعتقلين المغيّبين ومجهولي المصير من شيوخ وشباب ونساء ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والمجازر"، مؤكدا أنه "من دون عدالة لا يمكن أن تبنى المصالحة ولا يرجى سلام".
إلى ذلك، استنكر رئيس "المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر"، الأحداث الدامية التي وقعت بحق الطائفة الدرزية في محافظة السويداء، مؤكدا "لا نواجه أفرادا ضلوا الطريق فحسب، بل نواجه منظومة إرهابية كاملة سلّطت أبناء الوطن بعضهم على بعض، تسعى جاهدة إلى تجريدنا من وجودنا، متبعة دين مشوّه، لا يمت إلى الدين والإسلام بصلة، لأنها تقدّس سفك الدماء، وتزور الحقائق، وتتزرع بالحق لتبطش وتستبيح الأرض والعرض"، وفق ما جاء في البيان.


