كشفت رئيسة لجنة التحقيق بمصير أبناء المعتقلين، رغداء زيدان، أن اللجنة توصّلت إلى نتائج تتعلّق بمئات الأطفال من أبناء المعتقلين الذين فُقد أثرهم في دور الرعاية خلال فترة حكم النظام السابق.
وقالت زيدان: "إن بعض الملفات التي تم العثور عليها في دور الرعاية تشير إلى تسليم عدد من الأطفال إلى ذويهم"، مضيفة أن اللجنة أخذت على عاتقها مهمة الكشف عن مصير الأطفال الذين فُقدوا في دور الرعاية التي كان النظام البائد يسيطر عليها.
ووثقت اللجنة بحسب زيدان حتى الآن 314 طفلاً وطفلة من أبناء المعتقلين والمعتقلات في سجون النظام البائد، مشيرة إلى أن العدد قابل للزيادة.
ولفتت رئيسة اللجنة إلى أن التأخير في سير التحقيقات يرجع إلى غياب الأرشيف الدقيق وتلف الكثير من الملفات.
وأعلنت زيدان أن اللجنة أطلقت خطين ساخنين ليتمكّن أي مواطن من تقديم معلومات قد تسهم في الكشف عن مصير الأطفال، إضافة ٥تخصيص مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لتجميع الملفات ودراستها، وقد جُهّز هذا المكتب بكل ما يلزم لمتابعة العمل.
وفي وقت سابق، أكد المكتب الإعلامي في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل اكتشاف كتباً سرّية صادرة عن الفروع الأمنية في النظام السابق، تتضمن إحالة أطفال، لا سيما المعتقلين، إلى جمعيات رعاية الأيتام.


