كشف مصدر إسرائيلي، الأربعاء، أن "مفاوضات باريس مع سوريا كانت إيجابية"، كاشفا عن "لقاءات مستمرة بين الجانبين تسير جيدا في عدة عواصم".
ووفقا لما نقلته قناة "العربية"، أوضح المصدر أن "المفاوضات مع الحكومة السورية تتناول نزع السلاح من جنوب سوريا".
الحديث عن اجتياح إسرائيلي للجنوب السوري عار عن الصحة
لا نية باجتياح الجنوب
وقال المصدر الإسرائيلي إن "تل أبيب لديها إنذارات بنية جهات تابعة لإيران الاعتداء على إسرائيل من الجنوب السوري".
وشدد المصدر الإسرائيلي على أن "الحديث عن اجتياح إسرائيلي للجنوب السوري عار عن الصحة".
وذكر المصدر أن إسرائيل ترفض "المس بالدروز في الجنوب السوري والاعتداء عليهم".
وقبل 3 أيام، أفاد مصدر دبلوماسي سوري أن اللقاء الذي جمع في باريس وفدين من سوريا وإسرائيل بوساطة أمريكية تطرّق إلى إمكانية تفعيل اتفاقية فضّ الاشتباك و"احتواء التصعيد" بين البلدين، بدون أن يسفر عن "اتفاقيات نهائية"، مشيرا إلى لقاءات أخرى ستعقد مستقبلا، وفق ما نقله التلفزيون السوري الرسمي.
وشهد الخميس الماضي اجتماعا غير مسبوق في باريس جمع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، بينما أعلن المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم اس باراك، في منشور على "إكس" أنه التقى بمسؤولين سوريين وإسرائيليين في العاصمة الفرنسية.
ونقلت القناة السورية الرسمية عن المصدر الدبلوماسي أن "الحوار جمع وفدا من وزارة الخارجية وجهاز الاستخبارات العامة السوري مع الجانب الإسرائيلي بوساطة أمريكية".
وتابع المصدر الدبلوماسي أن "اللقاء لم يسفر عن أية اتفاقيات نهائية، بل كان عبارة عن مشاورات أولية تهدف إلى خفض التوتر وإعادة فتح قنوات التواصل في ظل التصعيد المستمر منذ أوائل كانون الأول/ديسمبر".
وقال إن الحوار تطرق إلى "إمكانية إعادة تفعيل اتفاق فضّ الاشتباك" لعام 1974 "بضمانات دولية، مع المطالبة بانسحاب فوري للقوات الإسرائيلية من النقاط التي تقدمت إليها مؤخرا".
وعُقد هذا اللقاء في أعقاب الاشتباكات التي اندلعت في محافظة السويداء في 13 تموز/يوليو، والتي دخلت إسرائيل على خطها عبر شن غارات على أهداف في جنوب سوريا وفي دمشق. وتؤكد إسرائيل أنها لن تسمح بوجود عسكري في جنوب سوريا.


