كشف وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، عن اندلاع وتسجيل أكثر من 4000 حريق في سوريا في غضون ثلاثة أشهر.
وقال الصالح في تغريدة على منصة "إكس": "إن فرق الإطفاء واصلت جهودها في عموم سوريا رغم الظروف المناخية الصعبة والطبيعة الجغرافية المعقدة، واستجابت لأكثر من 4000 حريق منذ بداية شهر نيسان الماضي وحتى 7 تموز الجاري".
وجاءت مدينة حلب في المرتبة الأولى من حيث عدد الحرائق بواقع 789 حريقاً، تلتها محافظة اللاذقية بـ600 وحريق، في حين بلغ عدد الحرائق الزراعية والحراجية 2054 حريقاً، كان أكبر عدد منها في اللاذقية بـ441 حريقاً، ثم طرطوس بـ308 حرائق، بحسب الصالح.
وتطلبت عمليات الإخماد نحو 3744 ساعة عمل، منها 1400 ساعة في محافظة اللاذقية وحدها.
وبيّن الوزير أنه منذ بداية شهر تموز الجاري وحتى السابع منه، استجابت فرق الإطفاء في الدفاع المدني السوري وأفواج إطفاء الحراج لـ334 حريقاً في عموم البلاد، بينها 170 حريقاً زراعياً وحراجياً، تركز معظمها في اللاذقية بـ46 حريقاً، تلتها طرطوس بـ26 حريقاً.
وأوضح وزير الطوارئ أن ذلك "يعكس شدة وتعقيد الحرائق في تلك المحافظة ذات الطبيعة الجبلية المعقدة، والتي تضم مساحات واسعة من الغابات".
وأكد الصالح أن فرق الإطفاء في الدفاع المدني السوري وفرق الإطفاء الحراجي تواصل، لليوم الخامس على التوالي، عمليات مكافحة حرائق الغابات في محافظة اللاذقية، بمشاركة من فرق إطفاء تركية وأردنية، ودعم جوي من طائرات سورية وتركية وأردنية ولبنانية.


