أفاد مصدر كردي بانتهاء الاجتماع الذي عُقد في دمشق بين وفد من قوات سوريا الديمقراطية ومسؤولين في الحكومة السورية.
وقال المصدر: " إن الأجواء خلال اللقاء كانت إيجابية" مشيرا إلى أن المحادثات بين الجانبين ستُستكمل في وقت لاحق، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن جدول الأعمال أو النتائج الأولية.
وكان قد بدأ اجتماع موسّع يجمع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع بقائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي، في العاصمة دمشق، اليوم الأربعاء.
ويضم الاجتماع كل من مبعوث واشنطن الخاص إلى سوريا، توم باراك، وممثل وزارة الخارجية الأميركية في منطقة شرق الفرات.
مصادر صحفية قالت إن "فرنسا سوف تنضم إلى جانب الولايات المتحدة في رعاية تطبيق بنود الاتفاق، ومنع حدوث أي تصعيد ميداني."
وقال مصدر كردي نقلاّ عن وكالة "فرانس برس": "إن المباحثات تتضمن "مناقشة أربعة ملفات رئيسية أولها شكل الدولة السورية وشكل العلاقة بين الإدارة الذاتية والحكومة في دمشق، بالإضافة إلى ملفي الاقتصاد والقوة العسكرية".
ويعقد هذا اللقاء قي قصر الشعب بدمشق، ويُواكبه اجتماع آخر بين وفد من "الإدارة الذاتية" ومسؤولين في الحكومة السورية داخل قصر تشرين، في إطار البحث في تنفيذ اتفاق آذار الموقع بين الطرفين قبل أربعة أشهر.
وقال مصدر مطلع لموقع "تلفزيون سوريا": " إن اللقاء الثلاثي بين الرئيس الشرع وعبدي و باراك سيركّز على استكمال تطبيق اتفاق 10 آذار، مع إدخال تعديلات على بعض البنود بطلب من "قسد" وبالتنسيق مع واشنطن، لا سيما فيما يتعلّق بفترة التطبيق المحددة حتى نهاية العام الحالي، إلى جانب قضايا مرتبطة بمطالب الأحزاب الكردية السورية."
وإلى جانب اتفاق آذار، من المزمع أن يناقش المبعوث الأميركي ملفات التعاون بين "التحالف الدولي" و"قسد" مع الحكومة السورية في إطار مكافحة تنظيم الدولة "داعش" في سوريا.
ويأتي الاجتماع بعد أربعة أشهر من توقيع اتفاق وقّعه الشرع مع عبدي في 10 آذار/ مارس، برعاية اميركية، تضمن عدة بنود، نصّ أبرزها على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية كافة في شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، بما فيها المعابر الحدودية، والمطار، وحقول النفط والغاز
كما نصّ الاتفاق على اعتبار المكوّن الكردي جزءاً أصيلاً من الدولة السورية وضمان حقوقه الدستورية الكاملة مع التأكيد على رفض دعوات التقسيم، وخطاب الكراهية، ومحاولات بثّ الفتنة بين مكوّنات المجتمع السوري.


