وضع حجر الأساس لحزمة من المشروعات التنموية باسم "دار السلام"، وذلك بحضور رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع ومحافظ حمص عبد الرحمن الأعلى، إضافة إلى عدد من القيادات المدنية والعسكرية.
وقال معاون محافظ حمص لشؤون الإعلام والعلاقات العامة سالم أبو السعود، إن الرسالة الأساسية من زيارة الرئيس الشرع إلى حمص هي تأكيد جدية المشروعات ودحض الشائعات التي وصفتها بـ"الوهمية".
وكشف أبو السعود أن قيمة كل مشروع تصل إلى نحو مليار دولار، وأن وضع حجر الأساس جاء بعد اكتمال التحضيرات اللازمة للانطلاق الفعلي بأعمال الحفر والبناء، مؤكداً أن هذه المشروعات ستسهم مباشرة في تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية بتوفير السكن وفرص العمل.
وعن مشروع "بوليفارد النصر"، أوضح أبو السعود أن المشروع سيبدأ تنفيذه في غضون أيام قليلة بعد استكمال جميع الاستعدادات والتدشين، مشيراً إلى أنه سيؤمن قرابة 3000 شقة سكنية، وهذا يسهم في حل أزمة السكن وتخفيف الضغط عن أسعار الإيجارات والعقارات، فضلاً عن توفير فرص عمل كبيرة لأبناء حمص.
كما أُجري توقيع اتفاقية مع شركة "بيت الإباء" السعودية، التي أسسها أفراد من عائلة الحاكمي السورية الحمصية، لتطوير مشروع عقاري كبير في منطقة كرم الشامي قرب محطة القطار، بمساحة 270 ألف متر مربع، بالتعاون مع الشركة السورية للنفط (IPC).
وقال أبو السعود "إن المشروع سيوفر 3000 شقة إضافية ستسهل عملية إعادة الإعمار، لافتاً إلى أن الشركة البريطانية مصممة المشروع ستنتهي قريباً من المخططات".
وأكد أبو السعود أن حمص مقبلة على نقلة نوعية في السنوات الخمس المقبلة، ستتحول فيها إلى مدينة حديثة تضم أبراجاً عمرانية، ومدناً طبية ومالية وترفيهية.
وأضاف أن المحافظة تخطط لتكون مركزاً صناعياً مستقبلياً بفضل موقعها الجغرافي المتميز، مع مشروعات ضخمة تشمل مطاراً، وميناءً جافاً، وإمكانية تصدير الكهرباء إلى دول الجوار.
وتركز المشروعات على إنشاء مجمعات سكنية عصرية متكاملة الخدمات، إلى جانب إعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية مثل الطرق وشبكات المياه والكهرباء. كما تتضمن الخطة إقامة مناطق تجارية وصناعية تسهم في خلق فرص عمل واسعة لأبناء المحافظة، مع التزام معايير التصميم الحديث والحفاظ على البيئة.


