صعّد تنظيم "داعش" من وتيرة هجماته ضد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في مناطق سيطرتها شمال وشرق سوريا، بالتزامن مع استمرار نشاط خلاياه النائمة، بحسب ما أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان".
وقال المرصد إن الهجمات المتكررة للتنظيم شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ مطلع آب/ أغسطس الجاري، مستهدفة مناطق متفرقة في محافظتي دير الزور والرقة، وأدت حتى الآن إلى مقتل ما لا يقل عن 60 شخصاً، بينهم عناصر من "قسد" ومدنيون.
وأوضح المرصد أن الهجمات أسفرت عن مقتل 41 عنصراً من "قسد" والتشكيلات العسكرية العاملة معها، إلى جانب 10 مدنيين، و8 من مقاتلي التنظيم، بالإضافة إلى مقتل شخص متعاون مع "قسد".
كما نُفذت الهجمات باستخدام أساليب متنوعة، شملت إطلاق النار على سيارات عسكرية، وتفجير عبوات ناسفة، وتنفيذ هجمات مباشرة على الحواجز ونقاط التفتيش، فضلاً عن استهداف خطوط الإمداد الحيوية، بما في ذلك صهاريج النفط.
ومن بين أبرز المناطق التي استهدفتها الهجمات، بلدات "ذيبان"، "الحوايج"، "الجنينة"، "الكبر"، و"أبريهة" في ريف دير الزور، وبلدة "الكرامة" في ريف الرقة الشرقي.
وفي حادثة وقعت مؤخراً في بلدة "أبريهة"، أطلق مسلحون يُرجّح انتماؤهم لتنظيم "داعش" النار على سيارة عسكرية تابعة لقوى الأمن الداخلي الكردية "الأسايش"، ما أسفر عن إصابة ثلاثة عناصر بجروح متفاوتة، نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ويأتي هذا التصعيد رغم الحملات الأمنية المكثفة التي تنفذها "قسد" بمساندة من قوات التحالف الدولي، في محاولة للحد من نشاط خلايا التنظيم المنتشرة في المنطقة.


