كشف المتحدث باسم وفد الإدارة الذاتية الكردية التفاوضي مع دمشق، ياسر السليمان، أنه من المتوقع بدء تنفيذ بنود اتفاق العاشر من آذار/مارس خلال أيام، مشيراً إلى أن الطرف الأمريكي حاضر في الإشراف على تنفيذ الاتفاق بطلب من رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع.
وأضاف السليمان في لقاء مع "تلفزيون سوريا"، الخميس: "نحن حريصون على سيادة الدولة السورية وتفعيل المؤسسات السيادية في مناطق شمال وشرقي سوريا".
وأكد: "سوريا لا تحتمل سوى جيش واحد بتشكيلات متنوعة، قد نرى العديد من الضباط في وزارة الدفاع السورية وقد تكون التفاهمات أفضت إلى ذلك".
وتابع: "نعول على وطنية الرئيس الشرع وحرصه على أن تتحقق عملية الدمج من أجل التفرغ لبناء سوريا كما يليق بتضحيات السوريين"، وفق تعبيره.
وحول ملف الثروات الباطنية بما فيها المشتقات النفطية في شمال شرقي البلاد، قال السليمان إنها "ستكون بمتناول جميع السوريين ضمن مؤسسات الدولة السورية، وسيخصص ريع من عائدات المشتقات النفطية للمناطق التي تستخرج منها".
كما أشار إلى وجود "كثير من الخلافات مع تركيا"، مؤكداً طموحهم إلى حل تلك الخلافات عن طريق بنية الدولة السورية.
وسبق أن كشف السليمان آواخر الشهر المنصرم، عن لقاء مرتقب بين وفد الإدارة الذاتية والحكومة السورية الانتقالية، قد يُعقد ضمن مدة أقصاها العاشر من شهر كانون الثاني/ يناير المقبل، في خطوة ينتظر أن تُفضي إلى تفعيل الاتفاقات السابقة بشكل عملي، وفقاً لما نقلته وكالة "نورث برس".
وأوضح السليمان أن تأجيل اللقاء السابق جاء بسبب أمور تقنية بحتة، مؤكداً أن الإدارة الذاتية مصممة على عقد الاجتماع قريباً، وأن النية موجودة لديهم لتذليل العقبات.
وأشار إلى أن اللقاء يهدف إلى تجاوز التحديات وإيجاد نقطة تفاهم مشتركة، بما يساهم في تفعيل اتفاقية العاشر من آذار/مارس على أرض الواقع ويعكس نتائج إيجابية لجميع السوريين.


