هاشتاغ
شهدت مناطق عدة في دير الزور هجمات نفذها تنظيم "داعش" استهدفت نقاطاً تابعة لقوات سوريا الديمقراطية وذلك ليل الأحد - الإثنين.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن خلايا التنظيم استهدفت نقطة لـ "قسد" في بلدة السوسة بريف دير الزور الشرقي؛ إذ اندلعت اشتباكات بين الطرفين بالأسلحة الرشاشة، وأسفر ذلك عن إصابة عنصرين من قوات سوريا الديمقراطية.
وفي منتصف ليل الأحد، استهدف تنظيم "داعش" دورية تابعة لقوى الأمن الداخلي "الأسايش" في بلدة السوسة بريف دير الزور الشرقي، من دون وقوع خسائر بشرية.
وفي سياق متصل، اندلعت اشتباكات عنيفة إثر استهداف التنظيم معبر جسر الباغوز في ريف دير الزور الشرقي بقذيفة "آر بي جي"، في حين أرسلت "قسد" تعزيزات عسكرية إلى المحور، من دون ورود أي معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.
ووفق المرصد فإن تنظيم "داعش" نفذ منذ مطلع العالم الحالي 2026 وحتى اليوم 5 عمليات ضمن مناطق نفوذ "الإدارة الذاتية" أسفرت عن إصابة سيدة، وإصابة عنصرين من "قسد".
بالمقابل، كشفت مصادر محلية في دير الزور أن مساء الأحد 11 كانون الثاني شهد تحركات عسكرية مكثفة لمجموعات محلية، استهدفت مراكز "قسد" في المنطقة، وفق موقع "عنب بلدي".
المصدر قال إن بلدة الحوايج شهدت استهدافاً لمقر عسكري يتبع لـ "قسد" بقذائف صاروخية، تلاها تبادل لإطلاق النار بالأسلحة الرشاشة المتوسطة، في حين تعرض حاجز بلدة الباغوز القريب من الجسر لهجوم مماثل، وهذا أدى إلى انقطاع الحركة المرورية مدة وجيزة.
وفي بلدتي ذيبان والسوسة، تركزت الهجمات على النقاط العسكرية القريبة من ضفة النهر، وهي المواقع التي تشكل خط تماس غير مباشر مع مناطق سيطرة الحكومة السورية.
بحسب المصدر فإن مقاتلي العشائر العريية استهدفوا مواقعاً لـ "قسد" على طول ضفة نهر الفرات الشرقية في ريف دير الزور الشرقي، بسلسلة عمليات متزامنة طالت نقاطاً عسكرية وحواجز استراتيجية.
قيادي في صفوف العشائر العربية يُعرف باسم "أبو بشار"، قال للمصدر، إن الهجمات تمثل "إعلانًا لانطلاق عملية التحرير، يواكبها نفير عام لجميع المقاتلين الموجودين في منطقة الجزيرة".
وأضاف القيادي في قوات العشائر، أن سبب التصعيد يعود لاستمرار عمليات المداهمة والاعتقالات التي تنفذها "قسد" بحثًا عن مطلوبين أو خلايا تابعة للتنظيم، بحسب قولها، والتي غالباً ما تواجه برفض شعبي.
وعقب الهجمات، فرضت "قسد" طوقا أمنيا حول المواقع المستهدفة، وشنت حملة تفتيش في بلدة ذيبان والحوايج بحثاً عن المنفذين.
كما رصد سكان محليون تحليقاً مكثفاً لطيران الاستطلاع التابع للتحالف الدولي في سماء ريف دير الزور الشرقي، في محاولة لمراقبة التحركات العسكرية عبر ضفتي النهر، بحسب المصدر.
وفي غضون ذلك، قالت وسائل إعلامية إن عناصر من قوات "قسد" أصيبوا ليل الأحد- الإثنين، بهجمات متفرقة طالت مقرات ومواقع متفرقة بريف دير الزور، شرقي سوريا.
وقال مصدر عسكري من "قسد" في دير الزور نقلاً عن تلك الوسائل، إن مسلحين مجهولين استهدفوا مقراً لـ "قسد" ببلدة ذيبان شرقي دير الزور، وهذا أسفر عن إصابة عنصراً، في حين فر المهاجمون بعد نفاد ذخيرتهم.
وأضاف المصدر أن هجوماً آخر بالأسلحة الرشاشة نفذه مسلحون مجهولون استهدف نقطة عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة البوبدران بريف دير الزور الشرقي، أسفر عن إصابة عنصرين من "قسد".
وفي هجوم ثالث استهدف مسلحون مجهولون مقراً عسكرياً يتبع لـ "قسد" في بلدة الحوايج وآخر ببلدة أبو حمام لتقتصر أضرارهما على الماديات.
وشدد المصدر على أن "قسد" سيرت دوريات في المناطق المستهدفة في محاولة منها لملاحقة المهاجمين.


