هاشتاغ
قال حاكم مصرف سوريا المركزي إن ما شهدته الأسواق من تقلبات في سعر صرف الليرة السورية في المرحلة التي أعقبت طرح العملة الجديدة يعود في معظمه إلى مخالفات خطة الاستبدال، أو إلى عوامل فنية ونفسية مؤقتة مرتبطة بمرحلة الانتقال لا سيما فيما يتعلق بقبول العملة القديمة، وليس إلى تغيّرات جوهرية في أساسيات العرض والطلب على القطع الأجنبي
استغلال الحالة الجديدة
بيّن الحاكم أن بعض المتعاملين استغلوا هذه المرحلة لإثارة حالة من القلق والمضاربة غير المبررة، وهذا أثّر مؤقتاً في الأسعار، عادّاً أن استقرار سعر الصرف يُعدّ هدفاً استراتيجياً لمصرف سوريا المركزي، وأن المؤشرات النقدية الأساسية لا تبرّر أي ارتفاعات حادّة أو غير منطقية، وتعهّد الحاكم بأنّ المصرف سيتعامل مع أيّ ممارسات تلاعب أو مضاربة بما يناسبها من إجراءات حازمة، وفق القوانين والأنظمة النافذة.
خطة مدروسة
يعد الحاكم أن عملية سحب العملة القديمة وطرح الجديدة تسير وفق خطة مدروسة تهدف إلى الحفاظ على مستويات السيولة المناسبة ومنع حدوث اختناقات نقدية أو فائض غير مبرر.
علماً أن أي عملية استبدال نقدي بهذا الحجم قد يرافقها، بطبيعة الحال، تغيرات مؤقتة في سلوك المتعاملين وتفضيلاتهم بين الاحتفاظ بالسيولة أو تحويلها إلى أصول أخرى.
لا اختلال في الكتلة النقدية
لم تؤدِّ إجراءات استبدال العملة إلى اختلال فعلي في الكتلة النقدية، ولم يكن لها أثر مباشر بعيد الأمد في سعر الصرف؛ بل إنّ أيّ انعكاسات كانت محدودة زمنياً، وترافقت مع محاولات استغلال من قبل المضاربين، وهي محاولات يتمّ رصدها ومعالجتها باستمرار.


