هاشتاغ - مؤيد العلي
أصدرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا قراراً بإغلاق كافة المعابر الرابطة بين مناطق سيطرتها ومناطق سيطرة الحكومة السورية الانتقالية، مستثنيةً من القرار الحالات الإنسانية الطارئة والمنظمات الإنسانية المعتمدة.
القرار الذي شمل معابر دير الزور والطبقة ودير حافر، جاء – بحسب بيان الإدارة – رداً على قرار الحكومة الانتقالية بإغلاق المعابر من طرفها، ويأتي ذلك وسط أنباء عن وصول تعزيزات عسكرية ضخمة للقوات الحكومية السورية إلى دير الزور، وانتشارها على كافة نقاط التماس بين الطرفين عند ضفاف نهر الفرات، فيما تشير مصادر لـ "هاشتاغ" إلى احتمال تنفيذ عمل عسكري من قبل القوات الحكومية السورية، بدءاً من بلدة "الباغوز" في الريف الشرقي لدير الزور، عند الحدود العراقية.
وفي سياق متصل، نفذت "قسد" فجر اليوم الخميس مداهمات مفاجئة في حي البوخميس ببلدة "درنج"، أسفرت عن اعتقال سبعة أشخاص، هم: خليل العلي الحسن، حاتم العلي (بعد تعرضه للطعن)، صالح الخميس، هاني الأحمد، فراس الأحمد، وعواد النوري، إضافة إلى شخص آخر لم تُعرف هويته حتى الآن، وشهدت العملية تكسيراً لمحتويات المنازل.
وكان مسلحون من أبناء العشائر شنوا ليل أمس الأربعاء هجوماً بالأسلحة الرشاشة استهدف نقطة عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في قرية الزر بريف دير الزور الشمالي الشرقي، وفق مصادر محلية لـ "هاشتاغ"، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين، دون ورود معلومات عن وقوع قتلى أو إصابات نتيجة الهجوم، وسط حالة استنفار لعناصرها بالمنطقة مع استقدام تعزيزات عسكرية.
وأفادت المصادر بأن "قسد" نفذت أعمال تفخيخ وتدشيم في محيط الجسر الترابي الرابط بين ريف دير الزور الشمالي ومركز المحافظة، إضافة إلى مواقع على نهر الفرات بمدينة البصيرة، في الوقت الذي أكدت فيه انتشار كتابات مناهضة لها في بلدات بريف منطقة الجزيرة الواقعة تحت سيطرتها، ولا سيما في الكبر وجزرة الميلاج والسوسة ومحيميدة.


