هاشتاغ - مؤيد العلي
شنّ مسلحون من أبناء العشائر، ليل أمس الأربعاء، هجوماً بالأسلحة الرشاشة استهدف نقطة عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في قرية الزر بريف دير الزور الشمالي الشرقي، وفق ما أفادت به مصادر محلية لـ"هاشتاغ".
وأشارت المصادر إلى اندلاع اشتباكات بين الطرفين، دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع قتلى أو إصابات، في حين سجلت حالة استنفار لعناصر "قسد" في المنطقة، مع استقدام تعزيزات عسكرية.
وبحسب المصادر، نفذت "قسد" أعمال تدشيم وتحصين في محيط الجسر الترابي الرابط بين ريف دير الزور الشمالي ومركز المحافظة، إضافة إلى مواقع قرب نهر الفرات في مدينة البصيرة.
كما رُصدت كتابات مناهضة لها في عدد من بلدات ريف منطقة الجزيرة الخاضعة لسيطرتها، بينها الكبر، جزرة الميلاج، السوسة، ومحيميدة.
وفي سياق متصل، أفرجت "قسد" عن المدنيين شهاب العافت وابنه محمد، من أبناء قرية الحوايج، بعد اعتقال استمر قرابة ستة أشهر.
كما شهدت بلدة ذيبان اشتباكات مسلحة بين عائلتين، استخدمت خلالها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وسط حالة فوضى أمنية، في حين فرضت "قسد" حظراً جزئياً للتجوال في مناطق بمحافظة الرقة.
من جهة أخرى، وثقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، في تقرير صدر أمس الأربعاء، مقتل ستة مدنيين، بينهم طفل وسيدة، خلال حملات مداهمات نفذتها قوات "قسد" الشهر الماضي في ريفي دير الزور والرقة.
وأوضح التقرير أن قوة من "قسد" نفذت فجر 21 كانون الأول/ ديسمبر الماضي حملة مداهمات واعتقالات واسعة في بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي، أسفرت عن مقتل ثلاثة مدنيين، بينهم طفل، نتيجة إطلاق نار أثناء اقتحام منازل، إضافة إلى اعتقال ستة مدنيين بشكل تعسفي.
وأضاف التقرير أنه في 23 كانون الأول/ ديسمبر الفائت، اقتحمت قوة من "قسد" منزلاً في بلدة جديدة كحيط بريف الرقة الشرقي، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين من العائلة نفسها، بينهم سيدة مسنة، جراء إطلاق نار مباشر داخل المنزل، دون تسجيل أي اشتباك أو مقاومة.
وأكدت الشبكة أن عمليات القتل الموثقة في هذه الحوادث تُعد حالات قتل خارج نطاق القانون، نُفذت بإجراءات تعسفية، وتشكل انتهاكاً خطيراً للحق في الحياة المكفول بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، إضافة إلى الاعتقالات التعسفية التي رافقت تلك العمليات.


