هاشتاغ
أفاد موقع "المونيتور" الأمريكي، الجمعة، أنه من المتوقع أن يلتقي المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك بالقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي غداً السبت في أربيل، ويأتي ذلك وسط التحشيد العسكري في ريف حلب الشرقي، والتوترات بين "قسد" والقوات السورية التابعة للحكومة الانتقالية..
وأوضح الموقع الأمريكي، أن هذا اللقاء سيأتي في إطار جهد أمريكي منسق لتجنب صراع شامل بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
وأضافت مصادر مطلعة، تحدثت لـ "المونيتور"، أن نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كردستان، ساهم في التوسط في اللقاء المتوقع، وفقاً للموقع ذاته.
وأشار الموقع الأمريكي في تقريره إلى أن المتحدث باسم مكتب باراك امتنع عن التعليق على جدول أعمال المبعوث.
وفداً من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة اجتمع مع القوات الكردية اليوم الجمعة في "دير حافر"
لقاءات في "دير حافر"
في سياق هذه التطورات، كشف متحدث كردي أن وفداً من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة اجتمع مع القوات الكردية اليوم الجمعة، في محاولة لتخفيف حدة التوتر مع دمشق عقب اشتباكات شهدتها المنطقة خلال الأسبوع الماضي.
وقال فرهاد شامي، المتحدث باسم قوات "قسد" إن الاجتماع عُقد في "دير حافر"، حيث انتشرت القوات الحكومية قرب البلدة، مطالبة القوات الكردية بالانسحاب، حسب ما نقلت "فرانس برس".
وكان مصدر عسكري سوري قد أفاد سابقاً بأن "رتلاً للتحالف" دخل المنطقة الواقعة إلى الشرق من مدينة حلب بشمال سوريا.
أتى هذا اللقاء فيما تستعد القوات السورية لمهاجمة بلدات في ريف حلب يسيطر عليها مقاتلون أكراد، بعد تأمين ممرات لخروج السكان المدنيين، حسب ما أكدت مصادر مطلعة لـ "رويترز".
وحثت الولايات المتحدة، التي تسعى لترسيخ السلام في سوريا ومنع أي عودة لمسلحي تنظيم "داعش"، الجانبين على تجنب المواجهة والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وأكد المبعوث الأمريكي الخاص، توم براك في وقت سابق اليوم استمرار العمل على التهدئة.
كما أشار إلى أن الإدارة الأمريكية تعمل على العودة إلى المحادثات بين الحكومة و"قسد".
وقد توترت العلاقة بين "قسد" ودمشق مع تعثر تنفيذ اتفاق العاشر من آذار/مارس الذي كان مقرراً الانتهاء من تطبيقه أواخر العام الماضي 2025.
كما تصاعد هذا التوتر مع اندلاع الاشتباكات والمواجهات بين القوات الكردية والجيش السوري في مدينة حلب الأسبوع الماضي. لتنتقل بوادر المواجهة إلى ريف حلب الشرقي.


