اعتبرت مسؤولة العلاقات الخارجية في "الإدارة الذاتية"، إلهام أحمد، أن تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع في الحوار المحجوب من قبل قناة "شمس" الكردية، تمثل "إعلان حرب ضد الأكراد".
وقالت أحمد إن الحكومة السورية أرسلت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى منطقتي دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي، مؤكدة استمرار التواصل مع الولايات المتحدة وتركيا، وتقديم عدة مبادرات للتهدئة بانتظار الرد عليها.
وأضافت أن واشنطن "فتحت مجالاً واسعاً" للإدارة السورية، التي فرضت نفسها على البلاد، وشكلت الحكومة، وأعلنت الدستور ومجلس الشعب بشكل منفرد.
وأشارت أحمد إلى أن اتهام الحكومة السورية لـ"قسد" بعدم الالتزام باتفاق آذار غير صحيح، والأطراف الدولية تدرك ذلك جيداً، لافتة إلى أن جميع الاجتماعات مع مسؤولي دمشق جاءت نتيجة ضغوط أميركية وفرنسية.
وأكدت أن دمشق "لم تقبل تشكيل هيئة مفاوضات، وقطعت الاتصالات عدة مرات، قبل أن يُعاد التواصل بوساطة أميركية".
ودعت أحمد، الكونغرس الأميركي إلى متابعة شروط رفع العقوبات، كما حثت الدول العربية على مساعدة سوريا لمنع انزلاقها إلى حرب داخلية.


