ردّت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، اليوم الجمعة، عبر بيان رسمي، على دعوات الانشقاق الصادرة عن هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، مؤكدة أن هذه المحاولات ليست إلا نداءات يائسة ومكشوفة تعكس حالة الإفلاس السياسي والعسكري.
وقالت "قسد" في بيانها: "إن قوات سوريا الديمقراطية، بمقاتليها من الكرد والعرب والسريان وسائر المكونات، تشكّل قوة وطنية موحّدة، واتحدوا بالدم في مواجهة الإرهاب وحماية المدنيين. هؤلاء المقاتلون وأهاليهم أبناء هذه البلاد، وطنيون في انتمائهم، واضحون في خيارهم، وقد أثبتوا عبر سنوات من التضحيات أن وحدتهم أقوى من كل محاولات التحريض ومثل هذه الدعوات اليائسة لن تؤثر فيهم ولن تؤدي إلا إلى مزيد من التلاحم بين أبناء المنطقة والالتفاف حول قواتهم".
وأضافت: "إن محاولات شق الصف وزرع الفتنة لن تغيّر من الحقائق على الأرض شيئاً، وستبقى قوات سوريا الديمقراطية ومعها أهالي شمال وشرق سوريا صفاً واحداً في وجه الإرهاب وكل من يسعى لإعادته بأشكال جديدة".
ويأتي هذا البيان عقب دعوات صادرة عن هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، نقلتها وكالة الأنباء السورية، دعت فيها الأفراد السوريين المنضوين ضمن قوات سوريا الديمقراطية، من مختلف المكونات، إلى ترك "التنظيم" والتوجه إلى أقرب نقطة تابعة للجيش السوري.
وأكدت الدعوة أن الدولة السورية ترحب بعودتهم في أي وقت، موضحة أن الخلاف، بحسب الهيئة، يتركز مع عناصر حزب العمال الكردستاني (PKK) وفلول النظام السابق، متهمة إياهم بالعمل على استهداف المدنيين وزعزعة الاستقرار.
ودعت هيئة العمليات، في ختام بيانها، عناصر قوات سوريا الديمقراطية إلى ما وصفته بـ"العودة إلى الدولة والأهل"، والمسارعة بالانشقاق عن قيادة "قسد".


