هاشتاغ
أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة وذلك بعد استهداف ميليشيات "pkk" لقوات الجيش السوري.
وأوصت الهيئة بالمدنيين المتواجدين في مناطق غرب الفرات بالابعتاد عن مواقع الميليشيات و"فلول" النظام السابق بشكل فوري
إلى ذلك، دعا وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة الجيش لحماية المدنيين وصون ممتلكاتهم والحرص على عدم السماح بأي تجاوز أو إساءة بحق أي إنسان مهما كانت قوميته أو انتماؤه.
من جهتها، قالت وزارة الداخلية السورية إنه تم ضبط مستودع في مدينة دير حافر يحتوي على أسلحة متنوعة وذخائر مختلفة تعود لـ"قسد".
خرق اتفاق واتهامات
اتهم الجيش السوري، "قسد" بخرق الاتفاق واستهدف دورية للجيش قرب مدينة الحسكة ما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة آخرين.
وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري، في بيان:"قوات قسد تخرق الاتفاق وتقوم باستهداف دورية للجيش السوري قرب مدينة مسكنة ما أدى لاستشهاد جنديين وإصابة آخرين".
وأضاف الجيش السوري: "قواتنا ستتابع تقدمها نحو منطقة دبي عفنان حتى تأمينها وبسط السيطرة عليها".
وحذر الجيش السوري المدنيين من دخول مدينة دير حافر قبل تأمينها.
بالمقابل، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية دمشق بالإخلال ببنود الاتفاق ودخول مدينتي مسكنة ودير حافر قبل اكتمال انسحاب مقاتليها.
وقالت "قسد": "بناءً على الاتفاقية المبرمة برعاية دولية، كان من المتفق عليه دخول قوات حكومة دمشق إلى مدينتي دير حافر ومسكنة شرقي حلب عقب إتمام قواتنا عملية الانسحاب منهما".
وأضافت: "دمشق أخلّت ببنود الاتفاق، ودخلت المدينتين قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا، ما أدى إلى خلق وضع بالغ الخطورة وينذر بتداعيات خطيرة".
ودعت "قسد" القوى الدولية الراعية للاتفاق إلى التدخل العاجل لضمان الالتزام ببنوده ومنع تفاقم الوضع.
وقالت "قسد" إن اشتباكات اندلعت في مسكنة نتيجة خروقات الحكومة لبنود الاتفاق المتفق عليه برعاية دولية، بحسب زعمها.
وأكدت قوات "قسد" في بيانها أن وقف الاشتباكات يتطلب الالتزام الكامل بالاتفاق حتى إتمام انسحاب مقاتليها من مدينتي مسكنة ودير حافر.
السيطرة على دير حافر
أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم السبت، أن قوات الجيش انتشرت في مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي، بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية "قسد".
وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري، في بيان:"نعلن عن بسط سيطرتنا العسكرية على مدينة دير حافر بشكل كامل".
وأضافت: "تعمل قوات الجيش العربي على تأمين المدينة وتمشيطها من الألغام والمخلفات الحربية، ويتم البدء بالتوجه نحو منطقتي مسكنة ودبسي عفنان".
وتابعت الهيئة: "نهيب بأهلنا المدنيين عدم الدخول إلى منطقة العمليات (المحددة مسبقاً) بريف حلب الشرقي، إلى حين انتهاء الجيش السوري من تأمينها وإزالة الألغام والمخلفات الحربية منها، وذلك حفاظاً على سلامتكم".
عملية عسكرية في الرقة
في وقت سابق من يوم السبت، أطلق الجيش السوري عملية عسكرية من مدينة معدان ضد "قسد" في رطلة وغانم العلي شرقي الرقة.
كما قالت وزارة السورية إن "حزب العمال" يستهدف الجيش في بلدة دبسي عفنان غرب الرقة بالطائرات الانتحارية ما أدى لمقتل جنديين.
واستهدف الجيش نقلاً عن "تلفزيون سوريا" نقاط تمركز "قسد" مقابل بلدة دبسي عفنان بريف الرقة
كما أفادت المصادر بأن الجيش السوري أرسل تعزيزات عسكرية إضافية إلى ريف حلب الشرقي والرقة الغريي
وذكرت مصادر صحفية أن "حزب العمال الكردستاني" قام بتلغيم جسر شعيب الذكر بريف الرقة الغربي لإيقاف تطبيق الاتفاق.
وحذر الجيش السوري في بيانه من أن "تفجير هذا الجسر سيؤدي لتعطيل الاتفاق وسيكون هناك عواقب وخيمة جدا".
إعلان الانسحاب وترحيب
أعلن مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، أن قواته ستنسحب من شرق حلب في الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي، اليوم السبت 17 /كانون الثاني، وستعاود الانتشار في مناطق شرق نهر الفرات.
وأضاف عبدي بمنشور في منصة "إكس" أن هذه الخطوة جاءت "بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءنا لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من مارس آذار".
ورحبت وزارة الدفاع السورية، بقرار قوات سوريا الديمقراطية "قسد" الانسحاب من مناطق التماس الواقعة غرب نهر الفرات، مؤكدة أنها ستتابع بدقة استكمال تنفيذ هذه الخطوة تماماً، بما يشمل العتاد والأفراد، إلى شرق النهر.
وأوضحت الوزارة أن الانسحاب سيترافق مع بدء انتشار وحدات من الجيش السوري في تلك المناطق، بهدف تأمينها وفرض سيادة الدولة، تمهيداً لضمان العودة الآمنة والسريعة للأهالي إلى منازلهم وقراهم، وبدء عودة مؤسسات الدولة.
وفي السياق نفسه، أفاد مصدر عسكري سوري بتوقف كامل للقصف على مواقع "قسد" في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، نقلاً عن موقع "الجزيرة".


