هاشتاغ
نفى الجيش اللبناني، صحة الأنباء حول اعتقال سوري بتهمة مساعدة مقربين من الرئيس بشار الأسد في تحويل أموال لتمويل مقاتلين من فلول النظام، مؤكداً أن الموقوفين حالياً لأسباب مختلفة لا تتعلق بعمليات خارج لبنان، والتحقيق يجري بإشراف القضاء المختص.
وكان مصدر أمني أكد لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن السوري أحمد دنيا يخضع للتحقيق لتدقيق مصادر الأموال المضبوطة معه وجهة تحويلها، من دون تأكيد أن الهدف تمويل مقاتلين، موضحاً أن المبالغ "كبيرة للاشتباه بها لكنها غير كافية لافتراض تمويل واسع لتهديد النظام الجديد".
وأضاف المصدر أن دنيا هو الوحيد الذي بقي قيد التوقيف من بين مجموعة أشخاص تم توقيفهم للاشتباه بأنشطة غير قانونية، وأن التحقيق مستمر لتبيان حقيقة استعمال الأموال.
ونفى المصدر ما أوردته وكالة "رويترز" بشأن تلقي لبنان لائحة من سوريا لتسليم 200 شخصية من مسؤولي النظام السابق، موضحاً أن عشرات الآلاف من أنصار النظام السابق دخلوا لبنان بعد انهياره، دون ثبوت تورط مسؤولين كبار منهم.


