أعلنت الشركة السورية للبترول، أن الجيش السوري بسط سيطرته على عدد من الحقول النفطية والغازية في محافظة دير الزور، أبرزها "العمر، التنك، كونيكو، الجفرة، العزبة، وحقول طيانة".
ودعا محافظ دير الزور غسان السيد أحمد، المواطنين كافة في منطقة الجزيرة إلى الحفاظ على الممتلكات العامة كالمستشفيات والمدارس والمرافق الخدمية، قائلاً إنها "أساس لبناء مستقبل أفضل لأبنائنا".
كما حث الجميع على التعاون مع السلطات المحلية والفرق المختصة والالتزام بالتوجيهات من أجل استقرار المنطقة.
واتهم أحمد، "قسد" بقصف الأحياء السكنية في مدينة دير الزور والميادين ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة الحكومة، بالقذائف الصاروخية، ما أثار الخوف والهلع بين المدنيين.
وأوضح أن هذه الاعتداءات تأتي في الوقت تنتفض فيه عشائر الجزيرة مطالبة بوحدة سوريا وعودة أبنائها إلى وطنهم، مشدداً على أن هذه الجرائم لن تمر دون حساب.
من جهة أخرى، أكد مصدر عشائري في دير الزور أن أبناء العشائر دفعوا "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) إلى الانسحاب من بلدات الشعيطات والجرذي وسويدان جزيرة والطيانة بريف دير الزور الشرقي، ودوار الحلبية بالريف الشمالي، وقرى حطلة والجنينة والكسرة بالريف الغربي، باتجاه معمل السكر.
في المقابل، ذكرت "قسد" في بيان، أن القوات الحكومية هاجمت نقاطاً عسكرية في بلدات "غرانيج، أبو حمام، الكشكية، الذيبان والطيانة"، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة.
وأصدرت محافظة دير الزور قراراً بتعطيل الجهات العامة والدوائر الرسمية كافة، اليوم، حفاظاً على سلامة الأهالي، داعية إياهم للالتزام بالمنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، كما أجلت الامتحانات العملية في جامعة الفرات حتى إشعار آخر.


