هاشتاغ
تبادلت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، الأحد، الاتهامات بشأن إعدام سجناء في مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة.
وأدانت الحكومة السورية بأشد العبارات ما قالت إنه إقدام "قسد" و"ميليشيات حزب العمال الكردستاني" المصنّف إرهابياً، على إعدام سجناء وأسرى في مدينة الطبقة قبل انسحابها منها.
وقالت الحكومة السورية في بيان، إن إعدام الأسرى والسجناء، لا سيما المدنيين منهم، يُعد جريمة مكتملة الأركان بموجب اتفاقيات جنيف، ويتنافى بصورة صارخة مع القانون الدولي الإنساني.
واعتبرت أن هذا السلوك يعكس "الطبيعة الميليشياوية" لـ"قسد" وأساليبها في اتخاذ المدنيين والأسرى رهائن.
في المقابل، قالت "قسد" في بيان، إنها نقلت جميع السجناء من سجن الكنيسة في مدينة الطبقة إلى أماكن آمنة خارج المدينة قبل ثلاثة أيام، في إجراء احترازي وصفته بالمسؤول.
وأوضحت أن مسلحين قالت إنهم تابعون لحكومة دمشق بثّوا، عند الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، مقطعاً مصوراً أعلنوا فيه السيطرة على سجن الكنيسة، معتبرة أن ذلك سبق تنفيذ الجريمة في "خطوة دعائية مدروسة".


