هاشتاغ
قالت الشركة السورية للبترول (SPC) إن مجمع الثورة النفطي بات تحت السيطرة الكاملة، وذلك عقب سيطرة الجيش على منطقة دير حافر وريف الرقة الجنوبي الغربي، كما تسلمت الشركة حقلي الرصافة وصفيان من وحدات الجيش، وذلك تمهيداً لإعادة وضعهما بالخدمة وفق الخطط المعتمدة.
ويقع حقل صفيان في ريف محافظة الرقة الجنوبي الشرقي، ويُعد من الحقول متوسطة الإنتاج. وقد سيطرت عليه "قسد" منذ 2017 بعد طرد "داعش". أما عقدة الرصافة فهي نقطة تجمع أو تقاطع لخطوط نقل النفط والغاز، جنوب غربي الرقة قرب طريق الرقة–أثريا، كما تضم نقاط تجمع للنفط المنقول بالصهاريج. ويرتبط هذا الحقل بشبكة نقل النفط نحو معامل التجميع في المنطقة.
حقول استراتيجية
تعد منطقة حقول الثورة من النقاط الاستراتيجية والحيوية في خارطة الطاقة السورية؛ إذ لا يُنظر إلى حقل الثورة بوصفه بئراً منفصلة؛ بل مركز ثقل إداري ولوجستي يربط مجموعة من الحقول المنتشرة في البادية السورية، من بينها حقل وادي عبيد الذي يُعد من الروافد الأساسية للمجمع، وحقل البشري الذي يشكل حلقة وصل مهمة بين ريف الرقة وريف دير الزور، إضافة إلى حقل صفيان الذي يمثل نقطة ربط محورية قريبة من الطريق الدولي.
وكان حقل الثوة النفطي يعد قبل 2011 أحد أكبر الحقول النفطية في المنطقة، وكان تنظيم "داعش" قد سيطر عليه بين 2014–2017، ثم سيطرت عليه "قسد" في 2017.
إنتاج الحقول
يبلغ إنتاج الحقول التي استعادتها الشركة السورية للبترول نحو 2500 برميل يومياً ولا تقتصر العملية الإنتاجية في هذه الحقول على الاستخراج؛ بل تمر بدورة لوجستية متكاملة؛ إذ يتم نقل النفط الخام إلى محطة العكيرشي لإجراء عمليات الفصل الأولي للمياه والأملاح والشوائب، ولا سيما في ظل تضرر بعض شبكات الأنابيب، وهذا يستدعي الاعتماد حالياً على صهاريج النقل.


