هاشتاغ
دعت وزارة الخارجية السورية المجتمع الدولي إلى دعم الاتفاق الموقع بين رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي، المرتبط بوقف إطلاق النار والاندماج اندماجاً كاملاً في مؤسسات الدولة.
وأكدت الوزارة في بيان أن "وحدة الشعب السوري وتماسكه بكل مكوناته هي الأساس الصلب لأي استقرار دائم، فالجمهورية الجديدة تقوم على مبدأ المواطنة، وتنظر إلى تنوع المجتمع السوري كمصدر قوة وثراء".
وتابعت: "انطلاقاً من هذا التصور تواصل الدولة السورية خطواتها العملية لترسيخ وحدة المؤسسات، والسيادة الوطنية على كامل الأراضي السورية، بما في ذلك مسار الاندماج المؤسسي والعسكري لقوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة، وفق ترتيبات واضحة تضمن الاستقرار والأمن، وتمنع أي فراغ مؤسساتي، وتؤكد احتكار الدولة وحدها لاستخدام القوة في إطار القانون".
ترحيب دولي
تركيا أعربت عن أملها بأن يسهم الاتفاق الذي أُبرم أمس الأحد بين دمشق و "قسد" في ترسيخ "الاستقرار والأمن" في سوريا والمنطقة، "مع احترام وحدة الأراضي" السورية.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية التركية: "نأمل بأن يسهم هذا الاتفاق في ترسيخ الأمن والسلام للشعب السوري وكذلك المنطقة بأسرها، لا سيما الدول المجاورة لسوريا".
وأشارت الوزارة إلى أن العملية الانتقالية التي بدأت بنهاية 2024 بعد سقوط حكم بشار الأسد في سوريا التي تمتد حدودها المشتركة مع تركيا 900 كيلومتر "تمر حالياً بمرحلة حرجة".
وتابعت: "إزاء الواقع على الأرض، نأمل أن تدرك كل المجموعات وكل الأفراد في سوريا أن مستقبل البلاد لا يكمن في الإرهاب والانقسام بل في الوحدة والتضامن والاندماج".
وتعهدت الوزارة بأن تواصل تركيا "دعم جهود الحكومة السورية" في "مكافحة الإرهاب" وفي "مبادرات إعادة الإعمار".
بدوره، رحب الأردن، باتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل واصفا إياها بالخطوة المهمة نحو تعزيز وحدة سوريا واستقرارها وأمنها.
وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، السفير فؤاد المجالي، ترحيب الأردن ودعمه الاتفاقية، مشدداً على موقف الأردن الثابت الداعم لأمن واستقرار سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها.
كما ثمّن المجالي دور الولايات المتحدة في التوصل إلى الاتفاقية، مؤكدًا أهمية تنفيذ بنودها لما فيه مصلحة سوريا وشعبها، ودعم جهود التعافي والبناء.
من جهتها، أعربت دولة قطر عن ترحيبها بالاتفاق وعدته خطوة مهمة نحو توطيد السلم الأهلي، وتعزيز الأمن والاستقرار، وبناء دولة المؤسسات والقانون.
وأثنت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، على الجهود الفعالة للولايات المتحدة التي أسهمت في التوصل إلى الاتفاق.
وأكدت الخارجية القطرية أن استقرار سوريا وازدهارها يتطلّب احتكار الدولة للسلاح في جيش واحد يعبّر عن كافة المكونات السورية، بما يضمن الحفاظ على سيادة البلاد واستقلالها وسلامة أراضيها.
وجدّدت الخارجية القطرية دعم دولة قطر الكامل سيادة سوريا ووحدتها، وتطلعات شعبها في الحرية والتنمية والازدهار.


