هاشتاغ
قالت الشركة العامة للأسمدة في حمص إنها أعادت تشغيل معمل السماد بعد تنفيذ عمليات صيانة نوعية وتأهيل، وأوضحت الشركة أن تشغيل المعمل اعتمد على استخدام تقنية المياه الحامضية بوصفها بديلاً في ظل غياب الغاز الطبيعي، لافتة إلى أن هذه التجربة حققت نتائج إيجابية بإنتاج 3800 طن وسط خطة لإنتاج 10 آلاف طن في 2026.
أسمدة جيدة المواصفات
وتُعدّ الأسمدة المنتجة في معمل السماد من أفضل أنواع الأسمدة في السوق المحلية ولها ثقة كبيرة عند المزارعين؛ إذ تلتزم الشركة صناعتها ضمن أفضل المواصفات العالمية.
وتنتج الشركة العامة للأسمدة 3 أنواع رئيسة: سماد اليوريا، سماد الكالنترو، والسماد الفوسفاتي، وكان الإنتاج محدوداً في عام 2025 نظراً إلى عدم توفر المواد الخام الأساسية اللازمة للإنتاج، وبلغ 3500 طن من سماد الكالنترو، و3800 طن من السماد الفوسفاتي.
وفي حال توفر المواد الخام الرئيسية وبعد إجراء عمليات الصيانة، فإن الطاقة الإنتاجية لمعامل الأسمدة تكفي حاجة البلاد من الأسمدة، وفي حال توفر الشروط المثلى، يمكن تحقيق إنتاج يتراوح بين 1600 و1700 طن يومياً من مختلف أنواع الأسمدة.
خطة تطويرية
يوجد في الوقت الحالي معمل واحد بحالة فنية سيئة ويحتاج إلى إعادة تأهيل، بينما بقية المعامل بحالة فنية جيدة، وعند توفر المواد الخام -وأهمها الغاز- فإن المعامل جاهزة للإقلاع والإنتاج بالتوازي مع عملية الصيانة وإعادة التأهيل، وهذا يجعل عملية تلبية حاجة السوق على مراحل وصولاً إلى الاكتفاء والتصدير في حال وجود فائض، وفق علي.
عروض لاستثمار المعمل
توجد لدى الشركة العامة للأسمدة خطة في العام الحالي لصيانة الخطوط الإنتاجية وإعدادها لتكون جاهزة للإقلاع عند توفر المواد الخام الأولية، إضافة إلى ذلك توجد عروض عدة للاستثمار في معامل الشركة، ويتم حالياً إعداد الصيغة المناسبة للتشاركية في حال تم عرض معامل الشركة للاستثمار.
صعوبات العمل
تتمثل أهم الصعوبات التي تواجه عمل المعمل في صعوبة تسويق الأسمدة وغياب حركة زراعية نشطة حتى الآن، فضلاً عن تحديات البنية التحتية، لا سيما ما يتعلق بتأمين المياه والكهرباء لتشغيل المعمل، في وقت تعاني فيه البلاد عجزاً واضحاً في تلبية احتياجات المواطنين أنفسهم من الكهرباء.


