هاشتاغ
أكد نائب رئيس الوزراء البلجيكي وزير الخارجية، ماكسيم بريفو، أن بلاده لن تسمح بإعادة مواطنيها المقاتلين سابقاً في صفوف تنظيم "داعش" في سوريا.
وقالت صحيفة "ذا بروكسل تايمز"، أمس الجمعة، إن بريفو أجاب الخميس الماضي، في البرلمان الاتحادي عن سؤال وجهه إليه جيرون بيرجرز، عضو حزب "التحالف الفلمنكي الجديد" الحاكم، بشأن وضع المقاتلين الإرهابيين البلجيكيين في سوريا.
وقال بريفو إن أجهزة الأمن البلجيكية تراقب عن كثب التطورات على الأرض، داعياً إلى انتقال سياسي "سلمي وشامل" في سوريا.
وأضاف أنه "لن يُسمح للمقاتلين الإرهابيين البلجيكيين الموجودين حالياً في سوريا بالعودة إلى البلاد".
في سياق متصل، أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلق بالغ إزاء تقارير عن فرار معتقلين من تنظيم "داعش" في سوريا، ويؤكد مراقبة نقل محتجزين إلى العراق وسط اشتباكات.
وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، أنور العنوني، إن" عمليات الفرار المحتملة الأخيرة لمعتقلي داعش وسط اشتباكات تثير قلقًا بالغًا".
وأضاف العنوني: "نحن نراقب الوضع عن كثب، بما في ذلك نقل المقاتلين المتبقين المعتقلين إلى العراق، بمن فيهم المقاتلون الإرهابيون الأجانب".
وكانت قد نقلت قناة "الغد" عن مصدر عسكري قوله إن الخارجين من سجن الأقطان في سوريا شمل 915 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية، و50 مدنيًا يتبعون لهم، إضافة إلى خروج 173 سيارة، و30 جريحًا، و10 جثث لقتلى، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن ظروف خروجهم أو ارتباطهم بتقارير الفرار.
ولم تصدر بعد بيانات رسمية مستقلة تؤكد ملابسات هذه الأرقام أو صلتها المباشرة بفرار عناصر من تنظيم "داعش".
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت في وقت سابق أن إدارة السجون والإصلاحيات في الوزارة تسلمت مؤخراً سجن الأقطان في محافظة الرقة والذي كانت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" تسيطر عليه.
وقالت إن الإدارة باشرت فوراً بإجراء عملية فحص دقيقة وشاملة لأوضاع السجناء وملفاتهم الشخصية والقضائية مع تأكيد متابعة كل ملف على حدة بما يضمن تطبيق الإجراءات القانونية بحق جميع الموقوفين.


