هاشتاغ
أكدت وزارة الداخلية السورية أن هناك تجاوزات من عناصر تابعة لها حدثت في أثناء مواجهة "قسد"، وستتم محاسبة المرتكبين.
وقالت الوزارة إنها ستعيد موظفين مدنيين في مناطق قوات سوريا الديمقراطية "قسد" إلى وظائفهم، مضيفة أنها عرضت على قيادات "قسد" الذين كانوا في سجن الأقطان الانضمام إلى وزارة الدفاع لكنهم رفضوا.
وأشارت الوزارة في تصريحات صحافية لموقع "الحدث" إلى أن "قسد" استغلت ملفات سجناء "داعش" لما وصفته بـ "المزايدة"، كما كشفت الوزارة عن تعهد "قسد" بتسليمها بيانات المساجين لكنها لم تلتزم، وفق الوزارة.
الوزارة أضافت أنه أطلقت سراح 125 موقوفاً من سجن الأقطان لعدم ثبوت انتمائهم لـ "داعش"، مشيرة إلى أنها كانت تعتقل في سجن الأقطان عدداً من المعارضين السياسيين لها.
وضبطت الوزارة مصنع مخدرات في منطقة اليعروبية تابعاً لـ"قسد"، كما اعتقلت 81 سجيناً لـ "داعش" من أصل 115 أطلقتهم "قسد" من "الشدادي".
وعن مخيم الهول، فقد كشفت الوزارة أن قوات "قسد" انسحبت من المخيم قبل وصول قوات الحكومة السورية بـ4 ساعات.
وكشفت الوزارة عن اعتقال عدد من "فلول" النظام السابق كانوا في مناطق سيطرة "قسد"، مضيفة أنها تؤوي عدداً من قيادات نظام الأسد السابق في الحسكة.
وأشارت الوزارة إلى أنها أعادت 1250 شرطياً كانوا ضمن إدارة النظام السابق إلى العمل في محافظة دمشق.
وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم "الداخلية السورية" نور الدين البابا أن الدولة لا تريد جر البلاد إلى صراع داخلي.
وشدد على أن "قسد" تسوّق للصراع عرقياً في إعلامها بين العرب والأكراد.
وعد البابا أن القوات الكردية تدفع للاقتتال الداخلي، وتمارس التضليل على السكان في المناطق التي تسيطر عليها، مروجة إلى أن هناك من يستهدف الأكراد وفق دوافع عرقية.
إلى ذلك، أكد أن أولوية الدولة السورية هي الحفاظ على التفاهمات (في إشارة إلى اتفاق وقف النار)، وتغليب الحل السياسي والدبلوماسي.
بدوره، أشار معاون وزير الداخلية السوري عبد القادر طحان إلى أن "تمديد الهدنة مع "قسد" أتى من أجل إتاحة الفرصة لتطبيق الاتفاق والاندماج بالدولة".


