باشرت مديرية الزراعة في محافظـة القنيطرة، اليوم الأنين، تنفيذ إجراءات فنية لتحليل آثار رش المواد، غير معروفة المصدر، من قبل طائرات الاحتلال الإسرائيلية "الزراعية" على الأراضي والمحاصيل في الريف الجنوبي للمحافظة.
وأفادت مديرية الزراعة في القنيطرة بأن فرقها، بالتنسيق مع مديرية البيئة، أخذت عينات من التربة والنباتات في قرى العشة وكودنا والأصبح، إضافة إلى بلدة الرفيد، وذلك بعد التأكد من تعرض تلك المناطق لعملية رش طالت حقولاً ومراعي وأراضي حراجية.
وأوضح مدير زراعة القنيطرة، جمال محمد علي، أن المديرية تلقت بلاغاً يوم أمس حول الحادثة، ما استدعى تحركاً فورياً من الفرق الفنية المختصة لجمع العينات من جميع المواقع المتأثرة، تمهيداً لإرسالها إلى المخابر المختصة لتحليلها، على أن تصدر النتائج خلال يوم غد، ويتم إبلاغ الأهالي بها فور صدورها.
ودعا محمد علي المزارعين ومربي المواشي إلى تجنّب دخول المناطق التي طالتها عملية الرش أو استخدامها للرعي، إلى حين ظهور نتائج التحاليل والتأكد من خلوها من أي مخاطر محتملة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق فض الاشتباك الموقّع عام 1974م، عبر التوغلات في الجنوب السوري، وتنفيذ عمليات مداهمة واعتقال، إضافة إلى تجريف الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى ما أقدمت عليه مؤخراً من رش الأراضي.
وتجدد سوريا مطالبتها بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات المتخذة في الجنوب السوري غير قانونية وفق أحكام القانون الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته والضغط لوقف هذه الممارسات وإنهاء الاحتلال.


