تعرضت مدينة السويداء، اليوم الإثنين، لسقوط قذيفتي هاون داخل أحياء سكنية بشكل عشوائي، من مناطق الريف الغربي للمحافظة والتي تقع تحت سيطرة القوات الحكومية، ما أدى إلى أضرار مادية في ممتلكات مدنية دون ورود تقارير عن وقوع إصابات بشرية، بحسب مصادر محلية وطبية.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر ميدانية أن القذيفتين أُطلقتا من مناطق تقع غرب المدينة، حيث تتمركز قوات تابعة للحكومة في محيط منطقة المنصورة، مشيرة إلى أن الاستهداف طال مناطق مأهولة بالسكان.
ولفتت المصادر إلى أن القصف تزامن مع عمليات استهداف على خطوط التماس، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المعمول به بعد أحداث تموز/يوليو الماضي.
ورصدت الوسائل أضراراً لحقت بعدد من المنازل السكنية، حيث أظهرت صوراً موثقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت تضرر منزلين، على الأقل، نتيجة سقوط القذائف.
وفي هذا السياق، دعت السكان إلى توخي الحيطة والحذر، والامتناع عن التجمع في أماكن مكشوفة، إضافة إلى تجنب تداول معلومات دقيقة عن مواقع سقوط القذائف، حرصاً على سلامة المدنيين.
من جهتها، أعلنت قيادة قوات "الحرس الوطني" في بيانين لها، الإثنين، أنها تعاملت مع مصادر النيران عقب القصف، موضحةً أنها نفذت عمليات استهدفت مواقع الإطلاق في محور المنصورة، وأسفرت – وفق بيانها – عن تعطيل منصة لإطلاق قذائف الهاون، وتدمير آلية عسكرية مزودة برشاش من عيار (23مم).
وفي بيان آخر، أفادت القيادة بأن القصف وقع بعد ظهر اليوم، وأن الأضرار اقتصرت على الماديات، معتبرةً أن الحادثة تأتي ضمن سلسلة خروقات متكررة تهدد حالة الاستقرار في المنطقة.
ويُذكر أن محافظة السويداء كانت قد شهدت خلال الفترة الممتدة بين شهري أيار/مايو وتموز/يوليو الماضيين، تصعيداً عسكرياً ملحوظاً، حيث سُجلت عشرات حالات القصف باستخدام قذائف هاون وقذائف صاروخية، أسفرت عن سقوط ضحايا وإلحاق أضرار مادية واسعة.


