هاشتاغ - نورا قاسم
كشف نقيب التمريض والمهن الطبية والصحية المركزي، محمود حسون، في تصريح لـ"هاشتاغ"، أن الزيادة النوعية الموعودة للقطاع الصحي ستُقر خلال شهر شباط/فبراير من العام الجاري، بحسب المسؤولين في وزارة المالية.
وأوضح أن هذه الزيادة ستكون مرتبطة بطبيعة العمل، لكنها لن تكون نسبة مئوية، بل مبلغاً ثابتاً يتراوح بين 75 و100 دولار يُضاف إلى الراتب.
وعزا حسون سبب التأخير في إقرار الزيادة إلى وجود بعض الإشكاليات في بيانات الموظفين الصادرة عن وزارة الصحة، مؤكداً أن العمل جارٍ حالياً على حل هذه الإشكالات.
حسم ملف المفصولين
فيما يتعلق بملف المفصولين، سواء في فترة ما قبل التحرير أو بعده، بيّن حسون وجود إجماع من الوزراء والمحافظين على أن ملف من هم بحكم المستقيلين منذ عهد النظام البائد سيُحسم في مجلس الشعب.
واعتبر أن فصلهم بقرار من رئاسة مجلس الوزراء يتطلب حلاً من مجلس الشعب، الذي يُتوقع أن يعقد أولى جلساته خلال الشهر القادم.
أما بخصوص المفصولين بعد التحرير، سواء أصحاب الخدمة الإلزامية أو المفرغين من الحزب، فأشار حسون إلى أن قرار إعادتهم يعود للوزير مباشرة وليس لمجلس الشعب.
وأكد أن ملفهم قيد الدراسة، ويتم إعادتهم تدريجياً حسب الحاجة، موضحاً أن فصلهم جاء بعد حل الجيش السابق وتشكيل جيش جديد، وأن إعادتهم تتطلب قراراً مشتركاً من وزارتي الدفاع والصحة.
إعادة هيكلة وفائض في الكوادر
تطرق حسون إلى إشكالية خريجي مدارس التمريض التابعة لوزارة التعليم العالي، مبيناً وجود فائض في الكوادر الطبية بسبب تضرر بعض المشافي الجامعية، كالمشفى الجامعي في حلب.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل حالياً على إعادة هيكلة المشافي الجامعية بشكل أفضل لإتاحة المجال لتوظيف الخريجين الجدد.
وبالنسبة لخريجي كليات التمريض، أوضح أن الوزارة ليست ملزمة بتوظيفهم بشكل مباشر، إلا أن جميع المسابقات التي أعلنت عنها وزارتا الصحة والتعليم العالي تستقطب خريجي كليات التمريض، وقد نجح عدد كبير منهم.
فائض يعرقل النقل
عن إشكالية عدم إمكانية النقل من محافظة إلى أخرى التي تواجه عدداً من الكوادر التمريضية، أوضح حسون أن هذا الموضوع متوقف حالياً إلى حين عودة المفصولين إلى أعمالهم. وبعد ذلك، سيتم تقييم الاحتياج في كل محافظة عبر مديريات الصحة.
وفي سياق متصل، أشار حسون إلى تشكيل لجنة من وزارة الصحة لملف التوصيف الوظيفي تضم 17 مهنة، مؤكداً إنجاز توصيف نصف هذه المهن حتى الآن، تمهيداً لإقرارها من قبل الوزير، لكنه نوه بأن إنجاز العمل بشكل كامل يحتاج إلى وقت.
نقص الكوادر وساعات العمل
حول مطالب العديد من الكوادر التمريضية بتحديد ساعات العمل بـ37 ساعة ونصف أسبوعياً بدلاً من 48 ساعة أو أكثر، بيّن حسون أن هذا الأمر يعود إلى نقص الكوادر، مؤكداً أنه عند اكتمال النصاب يمكن حل هذه المشكلة.
وعن الوعود السابقة بإطلاق برنامج التجسير لخريجي مدارس ومعاهد التمريض للانتقال إلى الكليات، أوضح حسون أنه تم طرح الموضوع على وزير التعليم العالي، دون تحديد توقيت لتفعيله، مشيراً إلى أن الوزير ذكر وجود أولويات أخرى. ووعد بعقد اجتماع آخر لمناقشة تحديد موعد واضح لإطلاق البرنامج.
أما بخصوص الوعود السابقة بترخيص العيادات التمريضية، بيّن حسون أن مسودة هذا الملف قد انتهت وتم رفعها إلى وزير الصحة.
وأكد أنه سيُسمح لجميع خريجي مدارس وكليات التمريض، دون استثناء، بفتح عيادات تمريضية، ضمن شروط سيتم توضيحها عند صدور قرار التنفيذ.
وعن التساؤلات المتعلقة بتوقيت تطبيق قانون الأعمال المجهدة، أوضح حسون أن هناك وعوداً من وزيري المالية والصحة بتمييز الكوادر التمريضية عن غيرهم في طبيعة العمل بمبلغ 25 دولاراً إضافياً.
صلة وصل النقابات
فيما يخص آلية تحديد رسوم النقابات، بيّن حسون أن هذا التحديد يعود لمجلس النقابة بناءً على دخل المنتسبين، ولذلك لا يمكن توحيدها أو تثبيتها.
وفي ختام حديثه، أجاب حسون عن التساؤلات المتكررة حول جدوى عمل النقابات، مشيراً إلى أن هذا السؤال يطرحه غير الملمين بطبيعة عملها، مؤكداً أن للنقابات دوراً أساسياً بوصفها صلة وصل بين العمال والموظفين وسلطة الدولة.


