أعادت وزارة الطاقة السورية ربط سد تشرين بالشبكة الكهربائية بعد انقطاع استمر نحو عام، وذلك عقب الانتهاء من أعمال صيانة شاملة لخط نقل الطاقة "البابيري - سد تشرين"، وعودة العنفات إلى العمل وفق البرامج الفنية المعتمدة.
وقالت وزارة الطاقة عبر قناتها في موقع "تلغرام"، إن أعمال الصيانة تمت بعد استكمال فرق الهندسة في الجيش السوري عمليات إزالة الألغام على مسار خط نقل الطاقة بين سد تشرين ومحطة البابيري، ما أتاح إعادة الخط إلى الخدمة بعد بقائه خارج التشغيل لمدة عام.
الربط مع الشبكة الكهربائية
أسفرت الأعمال عن ربط السد كهربائياً بالشبكة الكهربائية للمرة الأولى منذ عام، محققةً استقراراً تشغيلياً جزئياً.
وأصبحت عنفات سد تشرين قادرة على توليد الطاقة الكهربائية بما يتناسب مع الوارد المائي ومخزون بحيرة السد، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على استقرار التغذية الكهربائية.
وفي 26 من كانون الثاني/يناير الحالي، أفادت وزارة الطاقة السورية بأن الفرق الفنية في وزارة الكهرباء باشرت أعمال الصيانة والتأهيل في ساحة التوزيع والتحويل بمحطة سد تشرين شرقي حلب.
أضرار مختلفة
يأتي ذلك عقب الأضرار التي لحقت بالمحطة من جراء الاشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، ما استدعى تدخلاً فنياً لإعادة جاهزيتها التشغيلية.
وشملت الأعمال المنجزة في محطة سد تشرين صيانة مبردات المحولة الثانية بجهد 230/66 كيلوفولت وبقدرة 125 ميغا فولت أمبير (MVA).
بالإضافة إلى ضخ الزيت للمحولة وتكرير زيت العزل، وإجراء الاختبارات الفنية اللازمة قبل إعادة تشغيلها، بما في ذلك اختبار أوامر الفصل وأنظمة الإشعار.
كذلك، تضمنت الأعمال تبديل محولة التيار على طرف 66 كيلوفولت للمحولة الثانية، وتنفيذ أعمال صيانة على خط سد تشرين-البابيري بجهد 230 كيلوفولت، وسبر خط مسكنة-تشرين المتجه إلى محطة البابيري.
إلى جانب إجراء كشف فني على محطة التحويل 66/20 كيلوفولت للتأكد من جاهزيتها للعمل.
وسبق أن كشف المدير العام للمؤسسة العامة لـ سد الفرات، هيثم بكور، الأسبوع الفائت، عن تسجيل أضرار في سد تشرين نتيجة للأعمال العسكرية.
كما أكد في الوقت ذاته أن المؤسسة تعمل على إعداد خطة تطوير شاملة للسدود الثلاثة في المنطقة الشرقية: الفرات، والمنصورة "البعث سابقاً"، وتشرين.


