هاشتاغ
قال مدير الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، قتيبة إدلبي، إنّ الدعم الأمريكي الذي كان يتوجه إلى قوات سوريا الديمقراطية "قسد" سيتوقف.
ولفت إدلبي في تصريحات لـ "الإخبارية السورية" أن دمشق باتت في طور تطوير شراكة جديدة مع الولايات المتحدة، مضيفاً أن الحكومة السورية ستبدأ، بعد إعادة الاستقرار إلى البلاد، البحث في أجندة تهدف إلى تعزيز حياة السوريين وتحسين ظروفهم المعيشية.
وأوضح إدلبي أن الاتفاق الأخير مع "قسد" يعد مكملاً لتفاصيل اندماج آذار/ مارس الماضي، موضحاً أن المجتمع الدولي، والدول التي كانت تقدم الدعم لقوات سوريا الديمقراطية، هي نفسها التي تقدم الدعم اليوم للحكومة السورية.
من جهته، أكد مكتب شؤون الشرق الأدنى التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، مساء الجمعة، التزام الولايات المتحدة دعم التنفيذ الناجح للاتفاق الذي وصفه بـ"التاريخي"، والمبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد".
وشدد المكتب في بيان له في منصة "إكس" على أن هذا الاتفاق يعزز وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها، بما يخدم مصلحة الشعب السوري بأكمله.
وقال المكتب إنّ واشنطن ستواصل العمل عن كثب مع جميع الأطراف المعنية لتسهيل عملية اندماج "سلسة وفي الوقت المناسب"، مؤكداً أن الولايات المتحدة، وبالتنسيق الوثيق مع شركائها الإقليميين، مستعدة لضمان مضي هذا الانتقال قدماً في نحوٍ سلمي وفعال، بما يحقق مصالحة وازدهاراً دائماً في سوريا والمنطقة، وأضاف البيان أن الولايات المتحدة تتطلع إلى "مستقبل أكثر إشراقاً لسوريا وللشرق الأوسط برمته".
إلى ذلك، قالت رئيسة المجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إلهام أحمد إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين "قسد" والحكومة السورية لوقف إطلاق النار، يشكل "تمهيداً لمرحلة جديدة من البناء".
وأكدت أحمد وجود دعم دولي له، وأن فرنسا والولايات المتحدة "جاهزتان لتكونا ضامنتين".
وفي تصريحات لقناة "روناهي" الكردية، أوضحت أحمد، مساء الجمعة، أن الاتفاق "ليس نهاية للحرب"، في ظل وجود أطراف "تريد إبادة الكرد"، مشددة على ضرورة البقاء في حالة يقظة واستنفار للدفاع عن النفس.
وأكدت أن الاتفاق "سيقطع الطريق أمام الحروب والصراعات الجديدة"، لافتة إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والسيناتور الأمريكي ليندسي غراهام كانا على تواصل مباشر مع الإدارة الذاتية، وكانا "موجودين في الحوار".


