هاشتاغ
رفض القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي جميع المقترحات المتعلقة عن موقعه ومسؤولياته بعد الاتفاق الآخير مع الحكومة السورية.
وقال عبدي في تصريحات صحافية نقلاً عن وكالة "هاوار": "سأعمل على تعزيز الوحدة الكردية إلى جانب شعبي، وقد رفضت جميع المقترحات المتعلقة بمستقبلي، مفضلاً البقاء بينهم والعمل معهم على توحيد الموقف الكردي".
وتابع: "ندرك أن كثيراً من أبناء شعبنا غير راضين عن الاتفاق، لكن في هذه المرحلة كان هذا الخيار الممكن والمتاح؛ لذلك نؤكد لشعبنا أن يطمئن ويمنحنا ثقته".
وأوضح عبدي إن لقاء خاصاً جرى بينه وبين رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، تلاه اتصال، وبعده تم إعلان اتفاق يهدف إلى إيقاف الحرب.
وفيما يخص بنود الاتفاق، قال عبدي إنه ينص على عدم دخول قوات الحكومة المؤقتة إلى المدن والقرى الكردية، وأن مهمة حماية هذه المناطق ستبقى بيد قوى الأمن الداخلي.
وأضاف عبدي: "اتفقنا على دخول قوى محدودة من الأمن العام إلى المربع الأمني في قامشلو والحسكة، وستكون مهامها إدارية فقط، لمتابعة عملية اندماج قوى الأمن الداخلي".
وأوضح عبدي أن القوى العسكرية لن تدخل أي قرية أو مدينة كردية، وأن إدارة هذه المناطق ستبقى بيد سكانها وموظفيها المحليين في الجزيرة وكوباني.
وبحسب عبدي فإن الاتفاقية كرست خصوصية المناطق الكردية من النواحي الإدارية والعسكرية والأمنية والسياسية، كما أشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية ستنظم نفسها بشكل ألوية في هاتين المنطقتين.
وعن كوباني، قال عبدي إن الحصار على المدينة سيُرفع وسيبدأ تنفيذ الاتفاق عملياً في الثاني من شباط المقبل؛ إذ ستنسحب قوات سوريا الديمقراطية والقوات الحكومية المؤقتة من خطوط الاشتباك في الجزيرة وكوباني. وأوضح أن الاتفاق سيشمل لاحقاً مناطق عفرين وسري كانيه بوصفها مناطق كردية.
وأضاف أن جميع موظفي المؤسسات التابعة للإدارة الذاتية سيواصلون مهامهم، مع اندماجهم في المؤسسات الرديفة ضمن الحكومة المؤقتة.
وعن الضمانات الدولية، كشف أن الرئيس الأمريكي تحدث مع الرئيس السوري لدعم الاتفاق، في حين أكد الرئيس الفرنسي أنه سيكون الضامن السياسي له.
كما توصل الطرفان بحسب عبدي إلى اتفاق ينص على إعادة جميع الأسرى إلى عائلاتهم، مشدداً على أن هذه الخطوة تمثل بُعداً إنسانياً أساسياً في الاتفاق، وتأتي لإنهاء معاناة العائلات وتعزيز الثقة بين الأطراف.
وأعرب عبدي عن اعتزازه بالشعب الكردي والكردستاني الذي انتفض ووقف إلى جانب قواته، مؤكداً أن هذا الموقف الشعبي أحدث تحولاً في الرأي العام وكان سبباً في تحقيق ما تم التوصل إليه.
وأكد مواصلة النضال حتى تحقيق كامل الحقوق المشروعة، داعياً المهجرين إلى العودة إلى منازلهم، خصوصاً أهالي مدينة الحسكة.


