هاشتاغ
أفاد المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، بانتهاء اللقاء الذي جمع بين قيادات "قسد" ومسؤولي الحكومة الانتقالية في سوريا بمشاركة قائد قوات "العزم الصلب" العميد كيفن ج. لامبرت، والذي عُقد اليوم في العاصمة دمشق، وذلك في إطار المباحثات المتعلقة بملف الاندماج على الصعيد العسكري، على أن تُعلن التفاصيل لاحقاً.
وقال المركز الإعلامي لـ "قسد" إن الاجتماع بحث الاندماج وفق اتفاق العاشر من آذار/مارس الذي وقّعه كل من القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ورئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع.
وفي وقت سابق من صباح اليوم، أفاد مصدر مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية لـ "هاشتاغ"، بأن وفداً من قيادة قوات سوريا الديمقراطية يجري حالياً اجتماع مع مسؤولين من الحكومة الانتقالية بالعاصمة السورية، في إطار مباحثات تتعلق بعملية الاندماج على الصعيد العسكري.
وكشف مصدر "هاشتاغ"، أن الوفد يضم كلاً من القائد العام مظلوم عبدي، وعضوي القيادة العامة سوزدار ديرك وسيبان حمو، وذلك برعاية وحضور قائد قوات "العزم الصلب"، العميد كيف ج لامبرا
إلى ذلك كشفت مصادر متابعة، أن وفد الحكومة السورية الانتقالية، ضم كلاً من وزراء الخارجية والدفاع والداخلية ورئيس جهاز الاستخبارات السورية
تضارب الأنباء
في حين نقل "المرصد السوري لحقوق الإنسان" عن مصادر داخل الإدارة الذاتية الكردية، أن "الاجتماع الأول خلال العام الجديد بين وفد قوات سوريا الديمقراطية ومسؤولين بالحكومة السورية الانتقالية كان إيجابياً"، نقلت قناة "الإخبارية" السورية عن مصدر حكومي سوري، أن "اجتماع دمشق مع (قسد) بحضور مظلوم عبدي لم يسفر عن نتائج ملموسة تُسرع في تنفيذ الاتفاق على الأرض".
وأشار المصدر الحكومي إلى أنه جرى الاتفاق على عقد اجتماعات أخرى لاحقاً.
ويأتي اللقاء بين قيادة "قسد" والحكومة السورية الانتقالية بعد أيام من اندلاع اشتباكات دامية بينهما في حلب، أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات. اتهمت الحكومة السورية "قسد" بمهاجمة نقاط لقوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة في حلب، في حين اتهمت قوات سوريا الديمقراطية، فصائل مسلحة تابعة لوزارة الدفاع بمهاجمة قواتها.
وأمس السبت، شددت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، في الاجتماع السنوي لمجلسها الدبلوماسي على ضرورة الالتزام باتفاق العاشر من آذار/مارس، وبتطبيقه الكامل، كما أكدت على "الاستمرار في نهج الحوار والمفاوضات الهادفة إلى تنفيذ بنود الاتفاق على أرض الواقع".
وفي وقت سابق، نقل موقع "تلفزيون سوريا" عن مصدر من "قسد"، إفادته بقرب الإعلان عن اتفاق عسكري بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، برعاية الولايات المتحدة.
وأشار المصدر إلى أنّ الاتفاق يتضمن آليات دمج "قسد" وقوات الأمن الداخلي "الأسايش"، وعددهم 90 ألفاً، في وزراتي الدفاع والداخلية السورية، كما اتفق الجانبان على تخصيص ثلاث فرق عسكرية لـ "قسد" تتبع وزارة الدفاع في الرقة ودير الزور والحسكة.
وبحسب المصدر، تجري حالياً مناقشة عدد من النقاط الخلافية أبرزها:
دخول قوات الحكومة السورية إلى شمال شرقي سوريا.
· تحديد مناصب "قسد" في وزراتي الدفاع والداخلية.
· تحديد آلية اتخاذ القرارات العسكرية والهيكلية الإدارية لـ فرق "قسد".
· توزيع المهام والصلاحيات بين "قسد" ووزارتي الدفاع والداخلية.
عمل عسكري
في سياق هذه التطورات، كشف المرصد السوري، أنه وبالتزامن مع الاجتماع الذي عُقد اليوم في دمشق بين الحكومة المؤقتة وقيادة قوات سوريا الديمقراطية، عقدت "الهيئة السياسية في دير الزور" اجتماعاً ضم شيوخ العشائر العربية الموالين للسلطة السورية لتنسيق الجهود وشن عمل عسكري ضد "قسد" يشارك فيه مسلحو العشائر كقوة رديفة لقوات الحكومة الانتقالية انطلاقاً من دير الزور.
ووفاً لما أورده المرصد السوري، كانت "الهيئة السياسية في دير الزور" قد وعدت بعض شيوخ العشائر الموالين لها بشن عمل عسكري موسّع يشاركون فيه كقوة رديفة لمواجهة القوات العربية المنضوية تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية.
وتم تنظيم اجتماع لتجمّع "عشائر تحرير الجزيرة"، اليوم الأحد، تحت عنوان "ملتقى عشائر المنطقة الشرقية" انطلق بعد ظهر اليوم. ناقش المشاركون فيه أسباب تأخر تنفيذ اتفاق العاشر من آذار/مارس بين الشرع وعبدي والرد العسكري المتوقع من الحكومة الانتقالية وسبل دعم العشائر العربية لهذا الرد.


