نفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية، الإثنين، عن شائعات تعرض الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية لاستهداف أمني أواخر السنة الفائتة، مؤكداً أن كل ما تداولته الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا صحة له.
وبحسب جريدة "الوطن" نفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، عقب انتشار شائعات حول تعرض الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، وعدد من الشخصيات القيادية لحادث أمني بالعاصمة دمشق، مؤكداً أن ما "تداولت بعض المنصات أنباءً عارية عن الصحة تزعم وقوع حدث أمني استهدف فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية وعدداً من الشخصيات القيادية، مرفقة ببيانات مزوّرة نُسبت زوراً إلى جهات رسمية".
وأضاف البابا: "نؤكد بشكل قاطع كذب هذه الادعاءات جملةً وتفصيلاً، ونهيب بالمواطنين الكرام، وبجميع وسائل الإعلام، تحري الدقة والمسؤولية، وعدم استقاء الأخبار إلا من المصادر الرسمية المعتمدة".
وخلال الأيام القليلة الماضية، تداولت صفحات إخبارية بالإضافة لعدد من الشخصيات المشهورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خبر وقوع حدث أمني داخل العاصمة دمشق وبمحيط منطقة قصر الشعب، لتتزايد الشائعات في وقت لاحق، عن تعرض الرئيس السوري، أحمد الشرع، وعدد من الشخصيات القيادية في الدولة لمحاولة "اغتيال"، الأمر الذي نفاه المتحدث الرسمي جملة وتفصيلا، مشدداً على ضرورة عدم تداول الشائعات وترويجها عبر مواقع التواصل.


