أعلنت وزارة الطاقة في الحكومة الانتقالية، الإثنين، عن متابعة التعديات التي استهدفت الشبكة الكهربائية في منطقة ريف دمشق، وذلك بعد توقيف عدد من الأشخاص المرتبطين بحوادث سرقة كابلات والعبث بالبنية التحتية للطاقة. الأمر الذي انعكس على استقرار التيار الكهربائي في المناطق الجنوبية خلال الفترة الأخيرة.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الفرق الفنية استلمت الكابلات المصادرة ونظّمت ترفيقها في المستودع المركزي وفق الأنظمة المتبعة.
وأضافت الوزارة أن الاعتداءات لا تزال تُسجَّل على خطوط التوتر العالي في أكثر من موقع بريف دمشق الشرقي، من بينها، منطقتا الغزلانية والعتيبة، إلى جانب نقاط أخرى تقع على امتداد الخطوط التي تنقل الطاقة من محطة توليد دير علي إلى محطتي التحويل في الكسوة وعدرا الصناعية، والتي تُعد محوراً رئيسياً بتغذية المنطقة الجنوبية من البلاد.
وكانت الوزارة قد أعلنت، في وقت سابق، عن أضرار لحقت بعدد من خطوط نقل الكهرباء الأساسية المغذية لمدينة دمشق وريفها، بعد تعرض خط التوسع المعروف باسم (دير علي – عدرا 2) لاعتداءات في مواقع متعددة، شملت الهيجانة والبيطارية وعدرا والعتيبة، ما أدى إلى تعطل بعض المقاطع وحدوث انقطاعات في التيار الكهربائي بعدد من المناطق، بحسب موقع "تلفزيون سوريا".
وأسفرت هذه التعديات لانقطاع التيار الكهربائي المُغذي لمناطق الجنوب من سوريا، إذ تشهد محافظتي درعا والسويداء حالة عدم استقرار بالتغذية الكهربائية مقارنة بباقي المحافظات.


