كشفت وزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية، اليوم الإثنين، عن إلقاء القبض على عنصر ينتمي لتنظيم "داعش" الإرهابي قرب منطقة الكسوة بريف دمشق، وذلك خلال تنفيذ عملية أمنية بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة في ريف دمشق.
وبينت الوزارة أن العملية جرت في بلدة العادلية الواقعة بمنطقة الكسوة جنوب العاصمة، حيث تم ضبط مواد متفجرة كانت بحوزته.
تفاصيل العملية والمضبوطات
وفي التفاصيل، نشرف الوزارة عبر معرفاتها الرسمية، مساء الإثنين، بياناً رسمياً تؤكد فيه اعتقال المدعو "ع.ش"، وهو أحد العناصر الفاعلة في التنظيم الإرهابي.
وأضافت الوزارة أنه تم العثور على حزام ناسف، وكواتم صوت، بالإضافة إلى قنابل يدوية وذخائر، كانت معدة للاستخدام في عمليات اغتيال، وفقاً لما نشر.
كما ضبطت الجهات الأمنية بحوزة المتهم، حاسوباً محمولاً يحتوي على مواد رقمية يُحتمل أن تكون مرتبطة بأنشطة إرهابية.
وأكدت الوزارة اتخاذ جميع التدابير الأمنية والإجراءات اللازمة عبر تحويل المذكور إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات، بينما جرت مصادرة جميع المواد المضبوطة.
التقرير السنوي لمكافحة الإرهاب
في إطار جهود مكافحة الإرهاب، نشرت وزارة الداخلية تقريراً سنوياً بيّنت فيه أبرز إنجازاتها خلال العام. بحسب التقرير، تمكنت قوات الأمن من توقيف 620 عنصراً من تنظيم "داعش" في مختلف المناطق السورية، من بينهم "والي دمشق" و"والي حمص".
كما تمكنت الأجهزة الأمنية من تفكيك 33 خلية إرهابية تابعة للتنظيم، أبرزها خلية "أبو عائشة العراقي" التي كانت تستهدف تنفيذ ضربات اقتصادية، إضافة إلى خلايا كانت تخطط لاغتيالات سياسية واستهداف مراكز حيوية.
إحباط مخططات إرهابية وتحييد شخصيات بارزة
التقرير كشف أيضاً عن تحييد 24 شخصية بارزة، من بينها "والي حوران" و"محمد البراء أبو دجانة"، وهو أحد المتورطين في الهجوم على الضابطة الجمركية في ريف حلب وضرب عناصر الأمن في ريف إدلب.
وفي سياق العمليات الاستباقية، أكدت الوزارة أنها تمكنت من إحباط عدد من المخططات الإرهابية الكبرى، من أبرزها الهجوم على كنيسة معلولا، واستهداف مقام السيدة زينب، بالإضافة إلى استهداف مواقع حيوية في الجنوب السوري، بحسب موقع "تلفزيون سوريا".


