هاشتاغ
قالت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب إن الحالة الجوية التي سادت البلاد في الأيام الماضية خلفت أضراراً واسعة طالت مئات مواقع الإيواء؛ إذ تباينت درجات الضرر بين جزئي وكلي، وصولاً إلى تهدم كامل لبعض التجمعات الخيمية، وهذا أثّر تأثيراً مباشراً في قدرة الأسر على الاحتماء من البرد وتأمين الحد الأدنى من السلامة داخل المخيمات.
إمكانات محدودة للاستجابة
كانت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل قد أكدت أن مديرياتها تواصل عملها في الاستجابة الطارئة للعاصفة الثلجية والمطرية التي ضربت عدداً من المحافظات ضمن إمكانياتها المحدودة وبالتعاون مع جمعيات محلية ومتطوعين، مشيرة إلى الغياب الواضح في الاستجابة الدولية في هذه المرحلة الحرجة.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها عن الاستجابة الطارئة للعاصفة الثلجية، أن مديريات الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظتي حلب وإدلب، وبالتعاون مع عدد من الجمعيات المحلية، نفذت تدخلات إسعافية شملت توزيع مواد التدفئة والبطانيات والألبسة الشتوية والخبز، وتم تقديم ألف طن من الحطب برعاية محافظة إدلب ودعم من صندوق الوفاء لإدلب، استفادت منه آلاف العائلات في المخيمات والتجمعات الأشد
تضرراً.
الاعتماد على الإمكانات المحلية
وبيّت وزارة الشؤون أنه على الرغم من اتساع رقعة الضرر وحجم الاحتياج الكبير، ما زالت الاستجابة تعتمد اعتماداً أساسياً على الإمكانات المحلية، في ظل ضعف أو تأخر تدخل المنظمات الدولية نتيجة عوامل إدارية ومالية. وبيّنت أن التدخلات الإسعافية استفادت منها 3 مخيمات في منطقة عفرين و3 مخيمات في منطقة صوران ومخيم واحد في منطقة شران، مع تركيز خاص على الأيتام، و6 مخيمات شملت مواد تدفئة ومواد غير غذائية وبطانيات في إعزاز، و3 مخيمات في منطقة جرابلس.
تمويل 29% فقط
تفيد بيانات الأمم المتحدة بتمويل 29% فقط من جهود الاستجابة الإنسانية في سوريا، البالغة تكلفتها 3.19 مليارات دولار، العام 2025، في وقت تقدم فيه الجهات المانحة مثل الولايات المتحدة وغيرها على إجراء تخفيضات كبيرة وشاملة للمساعدات الخارجية.


