أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، على توغلات عسكرية في مناطق متفرقة من ريف القنيطرة الجنوبي، بالإضافة إلى تنفيذ اعتداءات طالت هدم مبنى مشفى الجولان القديم بالمدينة.
وبحسب وكالة الأنباء السورية، قالت مصادر ميدانية إن قوة إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات عسكرية دخلت إلى المدينة، وشرعت بأعمال هدم مشفى الجولان القديم، في حين استمرت العمليات في الموقع لفترة محدودة.
وفي سياق متصل، توغلت قوة أخرى تابعة للاحتلال تضم عربتين عسكريتين من طراز "همر" في الأراضي الزراعية الواقعة غرب بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن تنسحب لاحقاً.
كما شهدت المنطقة في وقت سابق اليوم دخول قوة إسرائيلية مكوّنة من ثلاث آليات عسكرية، بينها سيارتان من نوع "هايلكس" والأخيرة من نوع "همر"، انطلقت من مدخل بلدة بئر عجم باتجاه قريتي بريقة وكودنة.
وفي تطور آخر، توغلت قوة إسرائيلية كبيرة تضم نحو 12 آلية عسكرية من النوعين المذكورين، عبر المدخل الغربي لقرية صيدا الحانوت من جهة معبر تل أبو غيثار، وسلكت طريق قرية الرزانية وصولاً إلى قرية صيدا الجولان.
ونصب عدد من جنود الاحتلال حاجزاً مؤقتاً عند التقاطع الغربي لقرية صيدا الجولان، فيما دخلت مجموعة أخرى إلى القرية لفترة محدودة، حيث قامت بتفتيش أحد المنازل قبل الانسحاب من المنطقة.
وكانت قوات الاحتلال قد نفذت، يوم السبت الماضي، تحركات مماثلة شملت قرى عين الزيوان وعين القاضي وبريقة في الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة.
وتأتي هذه التحركات ضمن سلسلة من الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الجنوب السوري، ولا سيما بعد الثامن من كانون الأول/ديسمبر لعام 2024م، والتي شملت احتلال مناطق شاسعة من جنوب سوريا عبر توغلات برية ومداهمات واعتقالات شبه يومية، إلى جانب تدمير الممتلكات وتجريف الأراضي الزراعية، في خرق لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974م والتي تطالب سوريا باستمرار العودة إليها ووقف التصعيد على الأراضي السورية.


