تمكنت فرق الدفاع المدني السوري(الخوذ البيضاء) التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في الحكومة الانتقالية، أمس الاثنين، من التعامل مع 12 حريقاً مختلفاً اندلع معظمها في منازل سكنية ومحال تجارية، وأسفروا عن وفاة شخص، وتسجيل عدد من حالات الاختناق، إلى جانب أضرار مادية متفاوتة.
وبحسب المكتب الإعلامي للدفاع المدني، تنوعت مواقع الحرائق بين منازل سكنية ومحال تجارية، إضافة إلى حوادث أخرى طالت سيارات وشبكات كهربائية.
وأوضح أن أحد هذه الحرائق تسبب بوفاة رجل في مدينة منبج شرقي محافظة حلب، في حين، أصيبت طفلتان بحالة اختناق مؤقت جراء حريق اندلع في مدينة حارم بريف إدلب.
وأكدت الفرق المختصة أنها سيطرت على جميع الحرائق بشكل كامل، ونفذت عمليات التبريد اللازمة، إلى جانب تطبيق إجراءات السلامة للحد من خطر تجدد النيران، وحماية المدنيين وممتلكاتهم.
وفي سياق عمل "الخوذ البيضاء" أفاد المكتب الإعلامي أن فرقه واصلت تنفيذ أعمال خدمية في عدد من مناطق ريف إدلب، شملت رفع وترحيل الأنقاض والأتربة، وتحسين خدمات الإصحاح البيئي، ضمن جهود تهدف إلى دعم مرحلة التعافي، وتسهيل حركة السكان وضمان وصولهم الآمن إلى منازلهم.
وأشار الدفاع المدني السوري إلى أن هذه الأنشطة نُفذت في منطقتي كفر نبل والعوجة بريف إدلب، وذلك ضمن خطة لتحسين الواقع الخدمي في المناطق المتضررة.
وكانت فرق الدفاع المدني قد تعاملت، يوم السبت الماضي، مع 6 حرائق في مدينة دمشق، سُجلت خلالها حالة اختناق مؤقت جرى إسعافها ونقلها إلى مشفى المجتهد، فيما اقتصرت الأضرار في بقية الحوادث على الخسائر المادية، والتي نتج معظمها عن استخدام وسائل التدفئة، بحسب موقع "تلفزيون سوريا".


